عدم احتمال حد السرقة العفو والصلح والإبراء
١٨٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود والديات وغيره
تَعَافُوا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ
كتاب الحدود والديات وغيره
كُلُّ حَدٍّ رُفِعَ إِلَيَّ فَقَدْ وَجَبَ
كتاب الحدود والديات وغيره
تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
أحاديث عبد الله بن مسعود
لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ
كتاب قطع السارق — الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد أن يأتي به الإمام
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
كتاب قطع السارق — الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد أن يأتي به الإمام
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
كتاب قطع السارق — الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد أن يأتي به الإمام
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ ثَوْبًا ، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
وَاللهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ، فَقُطِعَتْ