الفهارس الموضوعية←حد السرقة←عدم احتمال حد السرقة العفو والصلح والإبراء

عدم احتمال حد السرقة العفو والصلح والإبراء

١٨٢ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
مسند أحمدضعيف
ج2 ص925

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبِكُمْ وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ

عرض الحديث كاملاً ←
مسند أحمدضعيف
ج2 ص964

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

وَمَا يَمْنَعُنِي لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
المعجم الكبيرضعيف
ج9 ص109

باب العين — خطبة ابن مسعود ومن كلامه

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
المعجم الصغيرضعيف
ج1 ص111

باب الألف — من اسمه أحمد

إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف عبد الرزاقضعيف
ج7 ص370

كتاب الطلاق — باب ضرب الحدود وهل ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالسوط

وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىضعيف
ج8 ص331

كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في الستر على أهل الحدود

لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن الدارقطنيضعيف
ج4 ص282

كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان

اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي

عرض الحديث كاملاً ←
مسند الحميديضعيف
ج1 ص201

أحاديث عبد الله بن مسعود

لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
مسند أبي يعلى الموصليضعيف
ج9 ص87

مسند عبد الله بن مسعود

إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ

عرض الحديث كاملاً ←
مسند أبي يعلى الموصليضعيف
ج9 ص276

مسند عبد الله بن مسعود

يَتَعَافَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى الْحُكَّامِ

عرض الحديث كاملاً ←
شرح مشكل الآثارضعيف
ج6 ص155

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لصفوان بن أمية لما تصدق بردائه على سارقه منه بعد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطعه فهلا قبل أن تأتيني به

فَهَلَّا قُلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي

عرض الحديث كاملاً ←