عدم احتمال حد السرقة العفو والصلح والإبراء
١٨٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود — باب في الحد يشفع فيه
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا
كتاب الحدود — باب فيمن سرق من حرز
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب الحدود — باب في القطع في العارية إذا جحدت
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا
كتاب الحدود — باب في القطع في العارية إذا جحدت
اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ يَعْنِي حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَلَا تُعْرَفُ هِيَ فَبَاعَتْهُ
كتاب الحدود — باب في القطع في العارية إذا جحدت
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا
أبواب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في كراهية أن يشفع في الحدود
إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ
كتاب السرقة — ترك الشفاعة للسارق إذا بلغ السلطان
إِذَا بَلَغْتَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
مسند عائشة رضي الله عنها
يَا أُسَامَةُ ، أَلَا أَرَاكَ تُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب العين — طاوس عن ابن عباس
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب اللقطة — باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، بِأَنَّهُ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ
كتاب اللقطة — باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده
اسْتَعَارَتْ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ شَيْئًا كَاذِبَةً فَكَتَمَتْهُ
كتاب اللقطة — باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ عَظِيمٍ مِنْ بُيُوتِ قُرَيْشٍ
كتاب السرقة — باب لا قطع على المختلس ولا على المنتهب ولا على الخائن
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِ يَدِهَا
كتاب السرقة — باب لا قطع على المختلس ولا على المنتهب ولا على الخائن
اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ - يَعْنِي حُلِيًّا - عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَلَا تُعْرَفُ هِيَ ، فَبَاعَتْهُ ، وَأُخِذَتْ فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
كتاب الحدود — النهي عن الشفاعة في الحد
تُطَهَّرُ خَيْرٌ لَهَا
كتاب الحدود — النهي عن الشفاعة في الحد
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
كتاب الحدود — النهي عن الشفاعة في الحد
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
كتاب الحدود — أول سارق قطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وَمَا يَمْنَعُنِي ، لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ
كتاب الحدود — تعافوا الحدود بينكم
تَعَافُوا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ