الخروج على الإمام
٥٦٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخلافة والإمارة — باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
كتاب الخلافة والإمارة — باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
كتاب الخلافة والإمارة — باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب
مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ
كتاب الفتوح — باب مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا أَهَرَاقَ فِيَّ دَمَهُ ، أَوْ قَالَ : أَهَرَاقَ فِيَّ دَمًا
كتاب الفتوح — باب أخبار الخوارج
لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ الْغَنِيمَةَ
كتاب الفتوح — باب أخبار الخوارج
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
كتاب الفتوح — باب أخبار الخوارج
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّاسِ مِنْ قَبْلِ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ
كتاب الفتوح — باب فضل من قتل الحرورية
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ أَمْرَانِ ، لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَحَدِهِمَا : دُخُولٌ فِي فِتْنَةٍ ، أَوْ قَتْلٌ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ
باب ما يجب من طاعة الأمراء وتركه إذا أمروا بمعصية
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
أحاديث ابن عمر
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ فِي الدَّارِ فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَى كُلِّ مَنْ رَأَى لِي سَمْعًا وَطَاعَةً إِلَّا كَفَّ يَدَهُ وَسِلَاحَهُ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بقية الأشياء التي من كانت منه أن يكون منه صلى الله عليه وسلم
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يفعل على المزاح مما يروع المفعول به
أَمَا إِذَا قَدْ فَعَلُوا هَذَا فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله تكون هنات وهنات
تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله تكون هنات وهنات
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله تكون هنات وهنات
تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله تكون هنات وهنات
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله تكون هنات وهنات
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَأَمْرُهَا جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ