الخروج على الإمام
٥٦٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الشهادات — باب اليمين بعد العصر
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِطَرِيقٍ يَمْنَعُ مِنْهُ ابْنَ السَّبِيلِ
كتاب الجهاد والسير — باب السمع والطاعة للإمام
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ
كتاب المناقب — باب علامات النبوة في الإسلام
وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ
كتاب المغازي — باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي
لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
كتاب المغازي — باب ذهاب جرير إلى اليمن
كُنْتُ بِالْبَحْرِ ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: ذَا كَلَاعٍ وَذَا عَمْرٍو
كتاب الأدب — باب ما جاء في قول الرجل ويلك
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَاتَلَهُمْ
كتاب الديات — باب قول الله تعالى ومن أحياها
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الديات — باب القسامة
وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم — باب قول النبي لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعوتهما واحدة
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
كتاب الفتن — باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها
مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ
كتاب الفتن — باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ
كتاب الفتن — باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها
أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا
كتاب الفتن — باب قول النبي من حمل علينا السلاح فليس منا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الفتن — باب قول النبي من حمل علينا السلاح فليس منا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الفتن — باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه
يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الأحكام — باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ
كتاب الأحكام — باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
كتاب الأحكام — باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
كتاب الأحكام — باب كيف يبايع الإمام الناس
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ
كتاب الأحكام — باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ