الخروج على الإمام
٥٦٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب أخبار الآحاد — باب ما جاء في إجازة خبر الواحد
لَوْ دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كتاب الإيمان — باب قول النبي صلى الله عليه تَعَالَى وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الإيمان — باب قول النبي صلى الله عليه تَعَالَى وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا
مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الإيمان — باب قول النبي صلى الله عليه تَعَالَى وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الإيمان — باب قول النبي صلى الله عليه تَعَالَى وسلم من غشنا فليس منا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الإيمان — باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف
ثَلَاثٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الزكاة — باب ذكر الخوارج وصفاتهم
الرَّجُلُ يَرْمِي الرَّمِيَّةَ - أَوْ قَالَ: الْغَرَضَ - فَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِي النَّضِيِّ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً
كتاب الزكاة — باب ذكر الخوارج وصفاتهم
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
كتاب الزكاة — باب ذكر الخوارج وصفاتهم
تَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ ، فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَارِقَةٌ يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَاهُمْ بِالْحَقِّ
كتاب الزكاة — باب ذكر الخوارج وصفاتهم
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ فَيَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
كتاب الزكاة — باب ذكر الخوارج وصفاتهم
قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ
كتاب الزكاة — باب التحريض على قتل الخوارج
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ
كتاب الزكاة — باب التحريض على قتل الخوارج
كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ
كتاب الإمارة — باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية
عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
كتاب الإمارة — باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كتاب الإمارة — باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية
لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
كتاب الإمارة — باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
كتاب الإمارة — باب وجوب طاعة الْأمراء فِي غير معصية
أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا ، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا
كتاب الإمارة — باب الْأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الْأول فالأول
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ
كتاب الإمارة — باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً