الخروج على الإمام
٥٦٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
كتاب السير — ذكر خبر يصرح بالتخصيصين اللذين ذكرناهما
يَا عُبَادَةُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
كتاب السير — ذكر نفي إيجاب الطاعة للمرء إذا دعا إلى معصية الله جل وعلا
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
كتاب السير — ذكر الزجر عن طاعة المرء لمن دعاه إلى معصية الباري جل وعلا
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا
كتاب السير — ذكر الزجر عن أن يطيع المرء أحدا من أولاد آدم إذا أمره بما ليس لله فيه رضى
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — ذكر إثبات معونة الله جل وعلا الجماعة وإعانة الشيطان من فارقها
سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
كتاب السير — ذكر وصف الراية العمية التي أثبت لمن قتل تحتها بهذا الاسم
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ
كتاب السير — ذكر الزجر عن الخروج على الأئمة بالسلاح وإن جاروا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب السير — ذكر الزجر عن الخروج على أمراء السوء وإن جاروا بعد أن يكره بالخلد ما يأتون
خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
كتاب السير — ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن عند وقوع الفتن على المرء محبة غيره ما يحبه لنفسه
لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن الملوك يطلق عليهم اسم الخلفاء في الضرورة أيضا على ما ذكرناه
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
كتاب التاريخ — ذكر الخبر المصرح بأن الأوزاعي سمع هذا الخبر عن الزهري على ما ذكرناه
سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين
يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ أُنَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ وَصْفَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ
مسند عثمان بن عفان — سن عثمان ووفاته رضي الله عنه
يَا أَشْتَرُ مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي