من شروط الإمامة الكبرى العدالة
٢٣٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أنس بن مالك — سهل أبو الأسود عن أنس
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى عَمَلٍ فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا ، جَعَلَ اللهُ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ
حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
تَوَضَّؤُوا " قَالَ : فَلَمَّا تَوَضَّأَ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ اللهَ ، وَاعْدِلْ
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من دخل على أمراء فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ليس بوارد على الحوض
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من دخل على أمراء فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ليس بوارد على الحوض
اسْمَعُوا ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من دخل على أمراء فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ليس بوارد على الحوض
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — التعوذ عن إمارة السفهاء
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنِّي أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
كتاب الأحكام — لا يقبل الله صلاة إمام يحكم بغير ما أنزل الله
مَا مِنْ أَحَدٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا لَا يُقْسِطُ فِيهِمْ
كتاب الأحكام — قاضيان في النار وقاض في الجنة
مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ هَذِهِ الْأُمَّةِ
كتاب الأحكام — الإمارة أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً
كتاب الفتن والملاحم — يكون أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله
لَا تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ لَا يَرَوْنَ لَكُمْ حَقًّا إِلَّا إِذَا شَاءُوا
كتاب الفتن والملاحم — ذكر ثلاث خلال لا بد منها لأمراء قريش
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا فِيكُمْ بِثَلَاثٍ : مَا رَحِمُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا
كتاب الفتن والملاحم — ابكوا على الدين إذا وليه غير أهله
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — بكير بن وهب الجزري عن أنس
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ مِثْلُ ذَلِكَ
أبواب الجمعة — باب صلاة الاستسقاء
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي
كتاب الخلافة والإمارة — باب الخلافة في قريش
أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب الخلافة والإمارة — باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِذَا السُّلْطَانِ وَابْتُلِيَ بِكُمْ
كتاب الخلافة والإمارة — باب فضل الإمام العادل وذم الجائر
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي