من شروط الإمامة الكبرى العدالة
٢٣٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب
اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَا يَفْعَلُونَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
يَكُونُ أُمَرَاءُ تَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ - أَوْ حَوَاشٍ - مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ ؛
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ أَوْ حَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْدِلْ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ثَلَاثًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ
باب الخاء — عبد الله خباب عن أبيه
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ
باب العين — يزيد بن الأصم عن عوف بن مالك
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ ؟ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ
باب الميم — محمد بن أبي زرعة الدمشقي
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ
باب الميم — محمد بن يحيى الأصبهاني
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِهِمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ
مسند عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ
مسند عبد الله بن عمر
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ
من مسند أبي سعيد الخدري
يَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ - أَوْ قَالَ : حَوَاشِي
حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
تَوَضَّؤُوا " قَالَ : فَلَمَّا تَوَضَّأَ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ اللهَ ، وَاعْدِلْ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — من دخل على أمراء فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ليس بوارد على الحوض
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ
كتاب الأحكام — لا يقبل الله صلاة إمام يحكم بغير ما أنزل الله
مَا مِنْ أَحَدٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا لَا يُقْسِطُ فِيهِمْ