من شروط الإمامة الكبرى العدالة
٢٣٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأحكام — باب من استرعي رعية فلم ينصح
مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
كتاب الأحكام — باب من استرعي رعية فلم ينصح
مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الإيمان — باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
كتاب الإيمان — باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا
كتاب الإيمان — باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ
كتاب الإمارة — باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
كتاب الإمارة — باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
كتاب الإمارة — باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر
إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في اتخاذ الوزير
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ
أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الإمام العادل
إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا ، إِمَامٌ عَادِلٌ
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب
اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب
إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ
كتاب البيعة — باب وزير الإمام
مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
كتاب البيعة — باب ذكر الوعيد لمن أعان أميرا على الظلم
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
كتاب البيعة — باب من لم يعن أميرا على الظلم
اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا وَلَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَوَارِيٌّ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَا يَفْعَلُونَ