الحث على الصدقة وفضلها
٣٬١٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده
إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا
كتاب الزكاة — ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره
رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّدَقَةِ
كتاب الزكاة — فصل ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها
لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ
كتاب الزكاة — ذكر كتبة الله الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الزكاة — ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة ولا إشراف نفس
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ
كتاب الزكاة — ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب الصوم — ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام فإن له بابا واحدا
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
كتاب الرضاع — باب النفقة
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بما أنفق على أهله
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن الصدقة إنما تكون للمنفق على أهله إذا احتسب في ذلك
إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن نفقة المرء على عياله أفضل من النفقة في سبيل الله
أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ
كتاب الرضاع — ذكر الخبر الدال على أن نفقة المرء على عياله أفضل من نفقته على أقربائه
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمنفقة على أولاد زوجها من مالها
نَعَمْ لَكِ فِيهِمْ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر الجزيل للمرأة إذا أنفقت على زوجها وعيالها من مالها
لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ
كتاب الرضاع — ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ