الحث على الصدقة وفضلها
٣٬١٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه ثم على قرابته ثم الأقرب فالأقرب
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ عَلَى أَبَوَيْكَ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
كتاب الزكاة — ذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ
كتاب الزكاة — ذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا أو تهجد لله سرا
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
كتاب الزكاة — ذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه
بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِذْ رَأَى سَحَابَةً فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا
كتاب الزكاة — ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية
قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ
كتاب الزكاة — ذكر الإباحة للمرأة أن تتصدق من مال زوجها ما لم يجحف ذلك به
ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ
كتاب الزكاة — ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر كما لزوجها أجر ما اكتسب ولها أجر ما نوت وللخازن كذلك
إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ
كتاب الزكاة — ذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان
تَصَدَّقْ وَالْأَجْرُ بَيْنَكُمَا نِصْفَانِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
كتاب الزكاة — ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها
مَا تُخْرِجِينَ شَيْئًا إِلَّا بِعِلْمِكِ
كتاب الزكاة — ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير
يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله
يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره
يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ