الحث على الصدقة وفضلها
٣٬١٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر بكل ما ينفق المرء على عياله حتى رفعه اللقمة إلى في أهله
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
كتاب الحدود — ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس ضد ما ذهبنا إليه
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ فِينَا فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ
كتاب السير — ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
كتاب السير — ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ أَوْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا
كتاب السير — ذكر تعوذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من إمارة السفهاء
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَعَاذَنَا اللهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ مَالِهِ ، دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
كتاب السير — ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا أن اسم الزوج توقع العرب في لغتها على الواحد إذا قرن بجنسه
مَا مِنْ رَجُلٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
كتاب السير — ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله
وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ مِنْ خَيْلِهِ
كتاب السير — ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة
أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ
كتاب السير — ذكر تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ
كتاب السير — ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
كتاب السير — ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها وأعيانها على التضعيف
لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ
كتاب السير — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
لَتَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِمِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ
كتاب السير — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله
وَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصًا ، فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ
كتاب السير — ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ
كتاب السير — ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا ، فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ
كتاب الوقف — ذكر البيان بأن اتخاذ الأحباس في سبيل الله من خير ما يخلف المرء بعده
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثٌ ؛ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن قول جابر إن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له أراد به أعتق غلاما له عن دبر دون العتق البتات
أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَعَلَى أَقَارِبِكَ
كتاب البيوع — ذكر خبر ثان يصرح بأن بيع المدبر يجوز عند حاجة المدبر إليه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
كتاب البيوع — ذكر العلة التي من أجلها أجاز المصطفى صلى الله عليه وسلم بيع المدبر
إِذَا كُنْتَ فَقِيرًا فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ