أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى
كُتِبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الْعَفْوُ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله
قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ
كتاب التفسير — قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
كتاب التفسير — قوله تعالى واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى
كتاب التفسير — قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم
لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ) مِنَ الْأُسَارَى ( عَذَابٌ عَظِيمٌ
كتاب التفسير — قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
فِي قَوْلِهِ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ - قَالَ : بِكِتَابِ اللهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
بِفَضْلِ اللهِ الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ الْإِسْلَامُ
كتاب النكاح — باب الترغيب في النكاح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ
كتاب النكاح — باب ما جاء في نكاح الأبكار
عَلَيْكُمْ بِالْجَوَارِي الشَّبَابِ ; فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهًا
كتاب الجهاد — باب من قال الجهاد ماض
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
كتاب الجهاد — باب من قال الجهاد ماض
لَا تَبْرَحُ هَذِهِ الْأُمَّةُ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ
كتاب الجهاد — باب من قال الجهاد ماض
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ
كتاب الجهاد — باب من قال الجهاد ماض
لَا تَبْرَحُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الألوية والعمائم
أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالْعَمَائِمِ وَالْأَلْوِيَةِ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُوِّ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّؤُوسِ غَيْرَكُمْ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ « أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن صلت عليه من الموتى جماعة من المسلمين فشفعوا له
يَكُونُ عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي دُنْيَاهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في قول الله عز وجل ثلة من الأولين وقليل من الآخرين
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في قول الله عز وجل ثلة من الأولين وقليل من الآخرين
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَّتِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ