أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ما جاء في لزوم الجماعة
إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ : أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
كتاب الجمعة — باب إيجاب الجمعة
أَضَلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
أبواب النكاح — باب تزويج الحرائر والولود
انْكِحُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ
أبواب الفتن — باب السواد الأعظم
إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلَالَةٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الِاخْتِلَافَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ
أبواب الزهد — باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
يَا آدَمُ ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَبْعَثَ بَعْثًا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى النَّارِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
فَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، وَهَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانُونَ صَفًّا
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر هذه الأمة في الفضل كأولها
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ليس بعدد أريد به النفي عما وراءه
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
كتاب الإمامة في الصلاة — باب ذكر ما كان الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم بالتأمين
إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي خِصَالًا ثَلَاثَةً
باب الجيم — وما أسند جابر بن عتيك
سَأَلَهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعًا وَلَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَأُعْطِيَهَا
باب الحاء — بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما
يَا جِبْرِيلُ نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ
باب الحاء — شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي مالك
أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُبْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلُ اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ
باب الراء — عمرو بن عبيد الله بن رافع عن رافع
الْوُدُّ الَّذِي يَتَوَارَثُ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ