أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — سورة المائدة
نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْكُمُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَعَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأَدْيَانِ
كتاب التفسير — سورة الواقعة
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ قَالَ : كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
كتاب المناقب — باب فضل هذه الأمة
أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ ، بَلْ يَا يَهُودِيُّ ، آدَمُ صَفِيُّ اللهِ
كتاب المناقب — باب فضل هذه الأمة
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ؛
كتاب المناقب — باب فضل هذه الأمة
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ
كتاب المناقب — باب فضل هذه الأمة
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا إِلَّا مَا عَذَّبَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
فضل البلدان — باب فضل الشام
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
كتاب السيرة والمغازي — باب الإسراء
شَعَرْتُ أَنِّي بِتُّ اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَذَهَبَ بِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا بِدَابَّةٍ أَبْيَضَ فَوْقَ الْحِمَارِ
كتاب الفتن — باب بيان بدء الفتنة
سَتَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَإِنِ اصْطَلَحُوا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ
كتاب الفتن — باب الأمر باتباع الجماعة
إِنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَأَنَا مَحْمُومٌ
كتاب الفتن — باب الأمر باتباع الجماعة
فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكَ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّهَا الْفِتْنَةُ
كتاب الفتن — باب نصرة أهل الحق حتى يأتي أمر الله
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
كتاب الفتن — باب نصرة أهل الحق حتى يأتي أمر الله
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
كتاب الفتوح — باب الإشارة إلى العفو عمن قاتل من الصحابة رضي الله عنهم في هذه المواطن
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
كتاب الفتوح — باب بقاء الإسلام إلى أن يأتي أمر الله
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
كتاب الفتوح — باب بقاء الإسلام إلى أن يأتي أمر الله
لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب الفتوح — باب صفة البعث
يَأْتِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالسَّيْلِ
كتاب الفتوح — باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث
يُعَرِّفُنِي اللهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَسْجُدُ سَجْدَةً يَرْضَى بِهَا عَنِّي
كتاب الفتوح — باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث
قَدْ رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
كتاب الفتوح — باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث
انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَمْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ