أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من اسمه عبد الله — هلال بن خباب العبدي عن عكرمة
ذَاكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِآدَمَ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ - أَوْ قَالَ - بَعْثًا إِلَى النَّارِ
كتاب الطهارة — باب فضل إسباغ الوضوء وفضل الوضوء
غُرًّ مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ
كتاب الطهارة — باب فضل إسباغ الوضوء وفضل الوضوء
وَأَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ
كتاب الصلاة — باب لا فرض من الصلاة غير الخمس
كَانَ لَكَ فِي الْخَمْسِ خَمْسِينَ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
صفة الصلاة — باب التأمين
أُعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالٍ : صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ ، وَأُعْطِيتُ السَّلَامَ
كتاب النوافل — باب صلاة الضحى
إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
كتاب الجنائز — باب النهي عن سب الموتى والترغيب في الثناء الحسن عليهم
الْمَلَائِكَةُ شُهُودُ اللهِ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الصيام — باب فضل رمضان
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ
كتاب النكاح — باب إدخال المرأة على زوجها
امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا ، أَمَا شَعَرْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب النكاح — باب إدخال المرأة على زوجها
ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ
كتاب الحدود — باب اللواط
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَتُّكَ
كتاب الجهاد — باب الرايات والألوية
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالْأَلْوِيَةِ
كتاب الطب — باب كفارات المرض وثواب المريض وأن المؤمن يشدد عليه ليزداد أجرا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضل من يؤمن بالغيب
أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضل من يؤمن بالغيب
أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا
كتاب العلم — باب عصمة الإجماع من الضلالة
فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
كتاب العلم — باب عصمة الإجماع من الضلالة
وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
كتاب العلم — باب عصمة الإجماع من الضلالة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثٍ : أَنْ تَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ كُلُّكُمْ
كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام — باب ما كان في بني إسرائيل
قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا
كتاب التفسير — سورة آل عمران
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ