المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الدوري عن ابن معين : كان شجاعا ، وكان يقال له : ابن الكرماني

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : معاوية بن عمرو صاحب زائدة رجل شجاع لا يبالي بلقاء رجل أو عشرين . قلت ليحيى : كان شديدا ، قال : نعم ، قال يحيى : وكان يقال له : ابن الكرماني .

وقال ابن معين : هو من أقدم شيخ لقيه سفيان ، وقد ذكروا أن عبد الملك بن مروان لما قدم الكوفة بعد قتل مصعب بن الزبير ، جلس يعرض أحياء العرب ، فقام إليه معبد بن خالد الجدلي ، وكان قصيرا دميما ، فذكر قصة له مع عبد الملك دالة على معرفته وفهمه

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال يحيى بن معين : إن معبد بن خالد الجدلي من أقدم شيخ لقيه سفيان موتا

معبد بن هوذة الأنصاري . عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر بالإثمد المروح عند النوم ، وقال : ليتقه الصائم . روى حديثه عبد الرحمن بن النعمان بن سعيد عن أبيه عن جده . قال أبو داود : قال لي يحيى بن معين : هو حديث منكر . قلت : وجعل ابن منده وجماعة الضمير في قوله : عن جده ، للنعمان ، وتكون الرواية والصحبة لهوذة ، ونسبوه فقالوا : هوذة بن قيس بن عباد بن رهم ، فالله تعالى أعلم

قال ابن معين : حديثه في الكحل منكر

قال ابن معين : أهل الشام يقولون : ابن طلحة وقتادة ، وهؤلاء يقولون : ابن أبي طلحة ، وأهل الشام أثبت فيه

اختلف قول ابن معين فيه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كان عرافا في طريق مكة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : معلى بن عرفان ليس بشيء ، كان عرافا في طريق مكة

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : إذا اختلف معلى الرازي وإسحاق ابن الطباع في حديث مالك فالقول قول معلى ، في كل حديث معلى أثبت منه وخير منه

وقال العباس بن محمد عن ابن معين : كان المعلى يصلي فوقع على رأسه كور الزنابير ، فما انتقل ولا التفت

وقال عمر بن بكار القافلاني : حدثنا محمد بن إسحاق ، والعباس بن محمد ، قالا : سمعنا يحيى بن معين يقول : كان المعلى بن منصور الرازي يوما يصلي ، فوقع على رأسه كور الزنابير ، فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته ، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ .

وقال عمر بن بكار القافلاني : حدثنا محمد بن إسحاق ، والعباس بن محمد ، قالا : سمعنا يحيى بن معين يقول : كان المعلى بن منصور الرازي يوما يصلي ، فوقع على رأسه كور الزنابير ، فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته ، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ .

وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : معمر ، ويونس عالمان بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : بن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو يونس ؟ قال : معمر .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا

قال ابن معين : ما روى الزهري عن عمر بن سعد شيئا قط ، وهذا أيضا يقول فيه معمر : أخبرت عن الزهري ، يعني لم يسمعه منه ، انتهى

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : معمر أحب إليك في الزهري أو ابن عيينة ، أو صالح بن كيسان أو يونس ؟ فقال في كل ذلك : معمر

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري [ عن يحيى ابن معين ] : قال هشام بن يوسف عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها [ سماعا ] نحوا من ثلاثين حديثا .

وقال الدوري ، عن ابن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك ومعمر ، ثم عد جماعة

نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] [ فيما كتب إلي ] قال ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي قلت : فمعمر أحب إليك أو يونس ؟ قال : معمر

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة

قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين : لم يكن من أهل الحديث ، لا هو ولا أبوه ، كان يلعب بالحمام

ووجدت بخط الرشيد العطار : حكى بعضهم عن يحيى بن معين أنه قال : لم يسمع معن من أبيه شيئا

قال يحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا ولا رآه ولا أدركه

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع .

قال العلائي : وقال ابن معين : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وفضالة بن عبيد ، وأنس

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

وقال يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع

رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حديث حدث به مكي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي ، فقال : هذا باطل وكذب . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : يقال : إن مكي بن إبراهيم رواه هكذا بالري ، وهو جائي من خراسان يريد الحج فلما رجع من حجه سئل عنه فأبى أن يحدث به

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يختار ملازم بن عمرو على عكرمة بن عمار ، ويقول : هو أثبت حديثا منه

وقال عباس ، عن يحيى في موضع آخر : يحيى بن أبي كثير يقول : حدث أبو سلام ولم يلقه ولم يسمع منه شيئا

وقال الغلابي ، عن يحيى في موضع آخر : أبو سلام الأسود مولى لبعض أهل الشام ، وكان من العباد

قال ابن معين ، وابن المديني : لم يسمع من ثوبان .

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حرب بن شداد : قال لي يحيى بن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام ، فإنما هو كتاب

وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا .