يحيى
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله عز وجل ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه . ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكى له من علة حديث ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك . قال سعيد وكنت حكيت له عن أبي زرعة أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري فسمع منه هذا الحديث في طريقه ، وقال لم أستفد منذ دهر علما أوقع عندي ولا آثر من هذه الكلمة ولو فهمتم عظيم خطرها لاستحليتموه كما استحليته وجعل يمدح أبا زرعة في كلام كثير .
نا عبد الرحمن ، قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمين بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه
وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة ، وكان لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن مهران ، والأشجعي ، فقال : الأشجعي أحب إلينا
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن الأشجعي ومهران بن أبي عمر في حديث سفيان ، فقال : الأشجعي ، كأنه قدمه ، ومهران كانت فيه عجمة .
وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ما كان بالكوفة أعلم بسفيان من الأشجعي
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ما كان بالكوفة أحد أعلم بسفيان من الأشجعي ، كان أعلم به من عبد الرحمن بن مهدي ، ومن يحيى بن سعيد ، وأبي أحمد الزبيري ، وقبيصة ، وأبي حذيفة .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مالك أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما . ولم يفضل
وفي " المراسيل " عن ابن معين : لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئا
ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : مالك أحب إليك ، عن نافع أو عبيد الله ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل
وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري ، عن عروة ، عنها
وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم ، عن عائشة : الذهب المشبك بالدر ، فقلت له : هو أحب إليك أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ فقال : هو أحب إلي .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مالك أحب إليك عن نافع أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل .
وقال جعفر الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله عن القاسم عن عائشة ، الذهب المشبك بالدر . فقلت : هو أحب إليك ، أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ قال : هو إلي أحب
رجح ابن معين أخاه المثنى [ 6515 ] عليه
وقال المستغفري في الصحابة : ذكره يحيى بن يونس ولا أدري له صحبة أم لا
لم يسمع من أبيه ، قال ابن معين : معناه
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبيد عطار المطلقات قلت له: هذه الأحاديث التي يحدث بها باطل قال: اتق الله ويحك. قلت: وهو باطل فسكت.
وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين . قال أبو داود : وسفيان يقول : أدركناه
وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين ، وسفيان يقول : أدركناه
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور قال : سئل يحيى بن معين (629 ك) ، عن عبيد بن سعد الذي روى عنه إبراهيم بن ميسرة ، فقال : مشهور
وذكره البخاري في "تاريخه" فقال : طائفي ، ويقال له : الديلمي . سمع عبد الله بن عمر ، روى عنه ابن أبي مليكة ، وإبراهيم بن ميسرة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وزاد : عن أبيه ، عن يحيى بن معين ، قال : عبيد بن سعد مشهور
روى ابن عدي بسنده ، عن ابن معين قال : جويبر أحب إلي من عبيد بن سليمان
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : روى قرة بن خالد عن عبد الله بن عتي بن ضمرة عن أبيه
وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .
وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .
وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .
وقال يحيى بن سعيد الأموي : قدم عثمان الكوفة فكان رأس حلقة القرشيين
وقال علي بن المديني : ذكرت عثمان بن سعد ليحيى بن سعيد ، فجعل يعجب من الرواية عنه ، وقال : سمعته يوما يقول : حدثني عبيد بن عمير ، قال يحيى : فوصفه فإذا هو عبد الله بن عبيد بن عمير
حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا صالح ، قال : حدثنا علي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وذكر له عثمان بن سعد الكاتب ، فجعل يعجب من الرواية عنه ، قال يحيى : سمعته يقول يوما : حدثني عبيد بن عمير ، قال يحيى : فوصفه فإذا هو عبد الله بن عبيد .
نا عبد الرحمن ، أنا عمر بن شبة فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن سعيد : أتيت عثمان بن سعد الكاتب فسمعته يقول : حدثنا عبيد بن عمير ، ثم تتبعته فإذا هو عبد الله بن عبيد بن عمير ، فكان يعجب ممن يحدث عنه
وقال علي ابن المديني : ذكرته ليحيى بن سعيد فجعل يعجب من الرواية عنه ، وقال : سمعته يوما يقول : حدثني عبيد بن عمير قال يحيى : فوصفه ، فإذا هو عبيد الله بن عبيد بن عمير .
قال يحيى وأحمد بن حنبل : حدث الجلاس عن ابن شماس هكذا قال شعبة ،