المحدثون›هشام بن حسان العتكي

هشام بن حسان

السادسةت 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهما
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن سيرينأصدق من رأيت من البشر

نا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : نا عون بن عمارة ، نا هشام بن حسان قال : حدثني أصدق من رأيت من البشر محمد بن سيرين

يحيى بن سيرين البصريذكره ابن حبان في الثقات

وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : روي عن هشام بن حسان قال : كان يحيى يفضل على محمد وأخته حفصة

وقال عون بن عمارة ، عن هشام بن حسان : حدثني أصدق من أدركته من البشر محمد بن سيرين

وقال عون بن عمارة ، عن هشام بن حسان : حدثني أصدق من أدركت من البشر محمد بن سيرين

وقال حفص بن عمرو الربالي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي : اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس

وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي

قال سفيان : قالوا لهشام يعني ابن حسان : إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه .

ثنا حمزة بن داود الثقفي ، ثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، حدثني عبد الله بن المبارك ، قال : قلت لهشام : ما لك تدلس وقد سمعت ؟ قال : قد كان كبيراك يدلسان ، فذكر سفيان الثوري ، والأعمش ، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث ، وأن الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

وقال النضر بن شميل ، عن هشام بن حسان : كان أبو مجلز قصيرا قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال .

وقال النضر بن شميل ، عن هشام بن حسان : كان أبو مجلز قصيرا قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن أم عباد امرأة هشام بن حسان ، قالت : كنا نزولا مع ابن سيرين في الدار ، فكنا نسمع بكاءه بالليل ، وضحكه ومزاحه بالنهار

قال فضيل بن عياض : قلت لهشام بن حسان : كم أدرك الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : عشرين ومائة . قلت : فابن سيرين ؟ قال : ثلاثين

وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا عمرو بن علي قال : نا سعيد بن عامر قال : سمعت هشاما قال : جاورت الحسن عشر سنين

وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاما يقول : جاورت الحسن عشر سنين

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء - وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء - هو ذاك نفسه . فقلت [ له ] : اثبت على أحدهما ، فصاح بى

وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن حديثا قط إلا حديث الأعماق

وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن ، وابن سيرين حديثا قط إلا حديث الأعماق ؛ لأنه طال علي ، فكتبته ، فلما حفظته محوته

وقال إبراهيم بن جابر ، عن عبد الرحيم بن هارون الغساني : سمعت هشام بن حسان يقول : ليت ما حفظ عني من العلم في أخبث تنور بالبصرة ، وليت حظي منه لا لي ولا علي

وقال محمد بن عبد الرحمن العلاف عن محمد بن سواء : سمعت هشام بن حسان يقول لأصحاب الحديث : لوددت أني قارورة حتى كنت أقطر في حلق كل واحد منكم

ثنا الحسن بن أحمد الأصطخري ، قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، قال : ثنا سعيد بن عامر ، قال : ثنا هشام بن حسان ، قال : كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد بن سيرين

حدثنا الحسن بن محمد الأصطخري ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور : ثنا سعيد بن عامر : ثنا هشام بن حسان ، قال : كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد

وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو أسامة عن مخلد بن حسين ، عن هشام بن حسان ، قال : ما رأيت أحدا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عبيد ، وابن عون اجتمعا فتذاكرا الحلال والحرام ، فكلاهما قال : ما أعلم في مالي درهما حلالا

وقال مخلد بن حسين عن هشام بن حسان : ما رأيت أحدا يطلب بعلمه الله تعالى إلا يونس بن عبيد