نسي
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن واقد سألت عنه محمد بن المبارك فقال : كان يتبع السلطان وكان صدوقا وما أدري ما قال الصوري ، أحاديثه معضلة منكرة .
قال النسيب سألت الشيخ الثقة ، الدين الفاضل ، أبا القاسم الحنائي المحدث
قال النسيب : سألت الشيخ الثقة الدين الفاضل أبا القاسم الحنائي المحدث عن مولده ، فقال : في شوال سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة .
وأبو القاسم النسيب ووثقه
وقال محمد بن المبارك الصوري : حدثنا الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة
وقال محمد بن المبارك الصوري : حدثنا الهيثم بن حميد ، عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة
والنسيب وقال : هو ثقة
قال النسيب : هو ثقة أمين
وقال النسيب : هو ثقة أمين
قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي
قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت محمد بن المبارك الصوري عنه ، فقال : كان يتبع السلطان ، وكان صدوقا
وقال إبراهيم الجوزجاني : سألت محمد بن المبارك عنه فقال : كان يتبع السلطان وكان صدوقا . قال إبراهيم : وما أدري ما قال الصوري ، أحاديثه معضلة منكرة ، وكنا قديما ننكر حديثه
وقال يعقوب أيضا : قال عبد الله بن أحمد بن ذكوان : كان - يعني محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان بن محمد الطاطري . قال : وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب
وقال عبد الله بن أحمد [ بن ذكوان ] : كان - يعني : محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطاطري ، وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب
وقال الوليد بن شجاع ، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله بن جرول : رأيت إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر - وكان من صالحي المسلمين - يخضب رأسه ولحيته
وكذلك أخرج عبيد بن محمد الكشوري في تاريخه من طريق هشام بن يوسف ، عن عمر بن نعيم : سمعت النعمان بن بزرج ، وكان عاش ثلاثين ومائة سنة ؛ ثلاثين سنة في الجاهلية ، ومائة سنة في الإسلام .
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن المبارك ، قال : رأيت سلمة بن العيار في حمام الراهب ومات قديما ولم أسمع منه شيئا .
وسمعت أحمد بن أميرجة القلانسي خادم الأنصاري يقول: حضرت مع الشيخ للسلام على الوزير أبي علي ، يعني نظام الملك ، وكان أصحابه كلفوه الخروج إليه ، وذلك بعد المحنة ورجوعه من بلخ . قلت: وكان قد غرب عن هراة إلى بلخ . قال: فلما دخل عليه أكرمه وبجله ، وكان في العسكر أئمة من الفريقين . في ذلك اليوم ، قد علموا أن الشيخ يأتي ، فاتفقوا على أن يسألوه عن مسألة بين يدي الوزير ، فإن أجاب بما يجيب بهراة سقط من عين الوزير ، وإن لم يجب سقط من عيون أصحابه . فلما استقر به المجلس قال: العلوي الدبوسي: يأذن الشيخ الإمام في أن أسأل مسألة؟قال: سل . فقال: لم تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فسكت ، وأطرق الوزير . فلما كان بعد ساعة ، قال له الوزير: أجبه . فقال: لا أعرف الأشعري ، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء ، وأن القرآن في المصحف ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم غير نبي . ثم قام وانصرف ، فلم يمكن أحد أن يتكلم بكلمة من هيبته وصلابته وصولته . فقال الوزير للسائل أو من معه: هذا أردتم ، كنا نسمع أنه يذكر هذا بهراة ، فاجتهدتم حتى سمعناه بآذاننا . وما عسى أن أفعل به؟ ثم بعث خلفه خلعا وصلة ، فلم يقبلها ، وخرج من فوره إلى هراة ولم يتلبث . قال: وسمعت أصحابنا بهراة يقولون: لما قدم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه ، ودخلوا على أبي إسماعيل الأنصاري ، وسلموا عليه وقالوا: قد ورد السلطان ، ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه ، فأحببنا أن نبدأ بالسلام على الشيخ الإمام ، ثم نخرج إلى هناك . وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنما من نحاس صغيرا ، وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ ، وخرجوا . وذهب الشيخ إلى خلوته ، ودخلوا على السلطان ، واستغاثوا من الأنصاري أنه مجسم ، وأنه يترك في محرابه صنما ، ويقول: إن الله على صورته ، وإن بعث السلطان الآن يجد الصنم في قبلة مسجده . فعظم ذلك على السلطان ، وبعث غلاما ومعه جماعة ، ودخلوا الدار وقصدوا المحراب ، وأخذوا الصنم من تحت السجادة ، ورجع الغلام بالصنم ، فوضعه بين يدي السلطان ، فبعث السلطان من أحضر الأنصاري ، فلما دخل رأى مشايخ البلد جلوسا ، ورأى ذلك الصنم بين يدي السلطان مطروحا ، والسلطان قد اشتد غضبه ، فقال له السلطان: ما هذا؟ قال: هذا صنم يعمل من الصفر شبه اللعبة . قال: لست عن هذا أسألك . فقال: فعم يسألني السلطان؟ قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا ، وأنك تقول : إن الله على صورته . فقال الأنصاري: سبحانك ، هذا بهتان عظيم . بصوت جهوري وصولة ، فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه ، فأمر به فأخرج إلى داره مكرما ، وقال لهم: أصدقوني ، وهددهم ، فقالوا: نحن في يد هذا الرجل في بلية من استيلائه علينا بالعامة ، فأردنا أن نقطع شره عنا ، فأمر بهم ، ووكل بكل واحد منهم ، ولم يرجع إلى منزله حتى كتب خطه بمبلغ عظيم يحمله إلى الخزانة . وسلموا بأرواحهم بعد الهوان والجناية
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : من نسأل بعدكم ؟ قال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه
وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طويلة .
وقال المسيب بن واضح : حدثنا مخلد بن الحسين ، وما رأيت في زماننا أوفى عقلا منه
وسمعت المسيب بن واضح يقول : رأيت في النوم كأنه آت أتاني فقال : إن كان ـ يعني من الأبدال أحد ـ فيحيى بن عثمان الحمصي
قال ابن خليع : كان شيخنا حسن الأخذ ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة
قال ابن خليع : كان شيخنا حسن الأخذ ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة