محمد بن عوف بن سفيان
وقال محمد بن عوف : لا بأس به .
وقال محمد بن عوف : لا بأس به .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا ، لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة عند إسحاق زبريق لابن سالم ، فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن ، فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه ، قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به
قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة ابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، وكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتابة عنه شهوة الحديث
وقال محمد بن عوف الطائي : الزبيدي من ثقات المسلمين ، وإذا جاءك الزبيدي عن الزهري ، فاستمسك به
وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : كان سلم بن ميمون الخواص دفن كتبه ، وكان يحدث من حفظه فيغلط
قال محمد بن عوف : كان يسرق الحديث ، فأما أبوه فغير متهم
وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب
وروى الآجري عن أبي داود أن محمد بن عوف قال : ما أشك أن إسحاق بن زبريق يكذب
قال أبو داود ، قال لي ابن عوف : ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب .
ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ
قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئا
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير يقول : سمعت محمد بن عوف يقول - وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " استعتبوا الخيل فإنها تعتب " - فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته ، فقلت له ، فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا . قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف
وفي رواية محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين ، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ويرسلها ترعى
وذكر أبو القاسم بن عيسى في "طبقات الحمصيين" عن محمد بن عوف أنه قال : ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر ، وخالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وأنه كانت له قطيعة بمر عين ، وأنه شهد وقعة راهط
وفي « سؤالات الآجري» : سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان ، شيء ذكره
سمعت ابن جوصاء يقول : سألت أبا زرعة بن عمرو عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، وعرضتها عليه فأنكرها ، وقال : لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد ، وقال مرة : مسواة موضوعة ، وقال لنا ابن جوصاء : قال ابن عوف : وسألت عن أحاديث سليم ، عن محمد بن زياد ، فقال : قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال : لم نكن نتهمه ، وقد تحدث الناس بها عنه .
وقال محمد بن عون الطائي : كتبت عنه بدمشق ، سنة سبع عشرة ومائتين ، وأنا ذاهب إلى آدم بن أبي إياس ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب حديثه .
وقال محمد بن عوف الطائي : كتبنا عنه سنة (17) ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب من حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت محمد بن عوف الحمصي عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخه الذي كان عند إسحاق بن زبريق لابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال : وجدت في كتاب ابن سالم ، ثنا به أبو تقي
وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك
وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .
وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي
قال أحمد بن أبي الحواري عن أحمد : نعم الشيخ هو ، يروي عن محمد بن عوف ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان . قال ابن عوف : كان عمرو بن عثمان ، ويحيى بن عثمان ثقتان ، ولكن يحيى كان عابدا ، وعمرو أبصر بالحديث منه