محمد بن سعد
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وقال : توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو ثقة ، وله أحاديث
قال ابن سعد : توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن سعد : توفي في ولاية خالد على العراق . قلت : تتمة كلامه : وكان ثقة ، وله أحاديث
قال ابن سعد : توفي في ولاية خالد بن عبد الله . كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " ، ولو قال قائل : إنه ما نظر في كتاب ابن سعد حالة التصنيف لكان قولا جيدا ؛ وذلك أن ابن سعد قال في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أبو عون الثقفي ، واسمه محمد بن عبيد الله توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري ، وكان ثقة وله أحاديث .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .
قال محمد بن سعد : روى عنه كإخوته وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكانوا يتحدثون بالمدينة في حياته أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله ، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث .
وقال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : كان من حي من قضاعة من أنفسهم ، وكان أصله جزريا ، فلما كان أبو جعفر المنصور على الجزيرة ضم أبا سعيد إلى المهدي والمهدي يومئذ ابن عشر سنين أو نحوها ، فقدم معه إلى بغداد ، ثم ضم أبو جعفر المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين ، فضم المهدي أبا سعيد المؤدب إلى علي بن المهدي ، فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد ببغداد في خلافة موسى أمير المؤمنين ، فدفن في مقابر الخيزران ، وكان منزله في الرصافة ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : مات في خلافة موسى الهادي ، وكان ثقة .
وقال ابن المديني ، وابن سعد : ثقة قليل الحديث
قال محمد بن سعد ، وعلي بن حجر ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . زاد ابن سعد : بواسط في خلافة هارون ، وكان ثقة . وزاد علي : كان يتولى خولان نعم الشيخ كان
وفيها أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، مات سنة إحدى وتسعين
قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور : وكان راوية عن هشام بن حسان، وكان ثقة فاضلا،
وقال محمد بن سعد : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وعبادة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة
وقال ابن سعد : كان ثقة
وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب
وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وبه صمم
وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة : كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم ، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة ، فهو في دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك ، وكان ثقة ، به صمم ، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولي قضاء البصرة لهارون ، ثم عزل ، وتوفي في ربيع الآخر .
قال ابن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث .
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وقد روى أحاديث
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة : أمه أم ولد ، وهو شقيق أنس ، وعمرة ، وسودة ، وكان ثقة ، وقد روى أحاديث .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولد سنة مائة ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وفيها أرخه غير واحد
وقال ابن سعد والعجلي : ثقة
وقال محمد بن سعد ، والعجلي : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات بالمصيصة سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون