محمد بن سعد
وقال ابن سعد : كان زوج ابنة فراس المستملي، وكان قد صنف كتبا وأخرجها، وحدث بها وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : ولي قضاء واسط في خلافة هارون ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون وهو بخراسان ، وهو يروي كتب أبيه . سمع منه بعض البغداديين ، ثم عزل عن القضاء ببغداد ، ولحق بالحسن بن سهل وهو بفم الصلح ، فولاه قضاء عسكره ، وتوفي بالمبارك سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثلاث وستين سنة ، قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن سعد : ولي قضاء واسط في خلافة هارون ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في خلافة المأمون ، ثم ولي قضاء عسكر الحسن بن سهل بفم الصلح ، وتوفي بالمبارك سنة ( 201 ) وهو ابن (63) سنة ، وكان ثقة وله أحاديث
وقال ابن سعد : مات بعد سنة أربعين ومائة، روى عنه يحيى القطان، وكان ثقة، وله أحاديث
وأرخه ابن سعد بعد سنة (140) ، وقال : كان ثقة وله أحاديث
قال ابن سعد : كان ثقة، وله أحاديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث
قال محمد بن سعد : قال الزهري : كان من القراء القدماء وأهل الفقه ، توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين ، وكان ثقة ، وله أحاديث
قال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة ( 98 ) . وكان ثقة وله أحاديث
ابن سعد ، وقال : كان ثقة وله أحاديث
قال محمد بن سعد : كان له فضل في نفسه وروايته، وكان منقطعا إلى علي ابن الحسين بن علي، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكان ثقة وله أحاديث
وقال ابن المديني ، وابن سعد ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قلت : ووثقه العجلي ، وابن سعد أيضا
وقال ابن سعد : روي عنه وكان ثقة، ومات قبل أخيه
قلت : وقال ابن سعد : روي عنه ، وكان ثقة ، مات قبل أخيه
وقال ابن سعد كان ثقة
وقال محمد بن سعد : ثقة .
وقال ابن سعد ، وابن معين : ثقة
وقال العجلي ، وابن سعد ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني ، والخطيب : ثقة . زاد يعقوب : صدوق . وزاد النسائي : مأمون
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني ، وأبو بكر الخطيب : ثقة . زاد يعقوب : صدوق . وزاد النسائي : مأمون .
وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة له أحاديث
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة له أحاديث . قلت : وكذا قال ابن حبان في « الثقات » ، لكن قال : في أول خلافة أبي جعفر ، وفرق بين مولى خزاعة وبين مولى آل حنين ، والظاهر أنه وهم في ذلك
وقال ابن سعد : كان ثقة ، أثنى عليه ابن جريج
قال ابن سعد : كان ألزمهم لابن عون وكان ثقة
وقال ابن سعد : توفي زمن الحجاج ، وكان ثقة ، وله أحاديث
قال محمد بن سعد في « الطبقات الكبير » : توفي في زمن الحجاج بن يوسف، وكان ثقة وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاثين ومائة في خلافة مروان بن محمد ، وكان ثقة ، وكان قديما معروفا
وقال ابن سعد : كان ثقة .
وقال ابن سعد : كان سيار ثقة
وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة
قال ابن سعد : كان شاعرا قائفا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : كان من أصحاب علي ، وشهد معه المشاهد ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، قال : وكان من أصحاب علي وشهد معه المشاهد ، وكان ثقة ، له أحاديث ، وكان كبيرا ، وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة
وقال محمد بن سعد : شعيب بن الحبحاب يكنى أبا صالح مولى لبني زفر بطن من المعاول ، والمعاول من الأزد ، أخبرني بذلك رجل من ولده وكان ثقة ، وله أحاديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . مات سنة ( 30 ) ، ويقال : سنة ( 131 ) وغسله أيوب .
قال محمد بن سعد : كان له فضل . كذا ذكره المزي تابعا صاحب « الكمال » وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد لإغفالهما منه الغاية القصوى وهي: كان ثقة وله فضل .
وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل
وقال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة
وقال العجلي ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة