المحدثون›محمد بن خلف الحدادي

محمد بن خلف

الحادية عشرةت 261هـثقة فاضل
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا -

وذكره ابن فتحون في «جملة الصحابة » . وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن البغوي ذكره فيهم ولم أره، فينظر، والله تعالى أعلم.

ذكره أبو نعيم وابن منده في « جملة الصحابة » ، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري

ذكره ابن فتحون في « معرفة الصحابة » ، مزيلا به على أبي عمر بن عبد البر .

حصين بن محصن الخطميذكره في الصحابة

وذكره ابن فتحون في " الصحابة "

زينب بنت كعب بن عجرةذكره في الصحابة

وذكرها ابن الأثير ، وابن فتحون في "الصحابة "

سراج بن مجاعة الحنفيذكره في الصحابة

ولما ذكره أبو نعيم في «الصحابة» كناه أبا هلال، ونسبه سلميا، وكذلك ابن الجوزي، وقال ابن الأثير: ذكره أيضا ابن منده، وكذا ذكره فيهم أيضا أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن فتحون،

سعيد بن وهب القرادذكره في الصحابة

ذكره ابن فتحون وأبو موسى المديني في «جملة الصحابة»

طارق بن المرقع الكنانيذكره في الصحابة

ولما ذكره ابن فتحون في الصحابة نسبه كنانيا .

وذكرها ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتصفه بالنبوة .

قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .

وقال أبو إسحاق الطليطلي لما ذكره في كتابه في " الصحابة " : ذكره فيهم العثماني وذكره فيهم أيضا ابن فتحون في " مذيله "

عبد الله بن فيروزذكره في الصحابة

وذكره ابن قانع ، وابن فتحون في جملة الصحابة .

وذكره ابن فتحون في كتابه " معرفة الصحابة " ،

ذكره ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة

وذكره ابن حزم في " طبقات القراء " تأليفه ، وابن فتحون في جملة الصحابة

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

عتبة بن عويم الساعديذكره في الصحابة

وذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة . والعقيلي في جملة الضعفاء

عروة بن عامر العامريذكره في الصحابة

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة

وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة المستدركين على أبي عمر بن عبد البر

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع

وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .

وذكر ابن فتحون في جملة الصحابة .

معاذ بن سعد الأنصاريذكره في الصحابة

قد ذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن فتحون في الصحابة

وذكره ابن فتحون في "الصحابة" ، وعزاه لخليفة بن خياط .

وذكره ابن فتحون في الصحابة وعزاه لخليفة

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .

نمير بن عريب الهمدانيذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا ابن فتحون

وذكره أيضا في جملة الصحابة ابن فتحون

وقال ابن فتحون : لو كان القعقاع بن عبد الله له صحبة لكان ينبغي لأبي عمر أن يقول: له ولأبيه وجده صحبة؛ لأن أبا حدرد صحابي . قلت: وهو كما قال، والعمدة في أن لا صحبة له أن رواية المقبري، إنما هي عنه عن أبيه ، فالصحبة لأبيه، والله أعلم

شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه ، قاله العدوي عن ابن القداح ، واستدركه ابن فتحون

صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين

ذكره ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكائين . قلت : وهذا هو ابن مغفل الصحابي المشهور ، وقد ذكره في "الاستيعاب" ، وذكر في ترجمته أنه كان من البكائين في غزوة تبوك

وقال ابن فتحون : وهو أخو سهيل وله صحبة

، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .

قال ابن فتحون : قول أبي عمر : توفي عن سبيعة وهم؛ وإنما كان أبو البداح زوجا لجمل بنت يسار أخت معقل بن يسار .

وكان البرني عفيفا ، صلبا ، جبارا ، من الفقهاء بمذهب الكوفيين،

وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون

وذكره في الصحابة أيضا : ابن فتحون ، وابن جرير في "الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة

محمد بن خلف