عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن محمود بن غيلان ، نا يحيى بن آدم ، قال : قال ابن إدريس : ليس أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي ، وذلك أنه أملى عليه إملاء ، مرتين بالحيرة ، وأرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل .
وسئل محمد بن عمار عن جرير وخالد : أيهما أثبت؟ فقال : خالد
وقال أبو الشيخ ، عن عبدان الأهوازي : كان شيبان أثبت عندهم من هدبة
وقال أبو الشيخ : سمعت عبدان يقول : ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول .
وأنبأ جعفر الثقفي عن كتاب أبي منصور الخطيب ثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ قال : سمعت عبدان يقول : ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول .
وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
وقال محمد بن عمار : هو شيخ اليمامة ، وهو أثبت من ملازم بن عمرو
قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .
قال الحسن بن عيسى النيسابوري : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه
وأثنى عليه ابن المبارك
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه قال : نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فجعل يثني عليه
قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فأثنى عليه .
وأثنى عليه حرب بن عبد الله
سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني عليه ، وعلى أخيه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت ثقة ، وأثنى عليه
وقال إسماعيل بن داود : كان عبد الله بن المبارك يثني عليه ، ويزكيه ويقرظه
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم
وقال ابن خلفون في "الثقات" : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقد أثنى عليه أبو سعيد الأشج
وأثنى عليه الأشج
والقعنبي ، وكان يثني عليه خيرا
وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا
، وكان القعنبي يثني عليه
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
وفي « تاريخ البخاري » : خادم عائشة ، وكان دفن عائشة ، قاله لي إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، وقال مسدد : عن معتمر ، عن يونس بن عبيد ، عن أبي مليكة أنه أحسن عليه الثناء
قال حرب : رأيت أحمد وذكر رباحا ، فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عن سعيد الجرمي فأثنيا عليه ، وذاكرت أحمد بن حنبل بأحاديث عنه فعرفه ، وأثنى عليه
قال ابن أحمد : كان ثقة ، سألت أبي عنه ، فذكره بخير
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، نا أسود بن عامر ، نا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء وأثنى عليه شريك خيرا
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
وابن وهب يثني عليه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت شريكا يثني على عبد الله بن عيسى
قال ابن أبي رزمة : أخبرني أبي ، عن ابن المبارك ، عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا
قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرني أبي عن عبد الله بن المبارك عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا
وقال شعبة ( س ) : حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن مجاهد بن وردان رجل من أهل المدينة ، وأثنى عليه خيرا