شقيق بن سلمة
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وقال : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا سلم بن قتيبة ، عن شعبة ، عن نعيم بن أبي هند قال : رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة على حمار يبكي واضعا يده على رأسه يقول : واعيشاه واعيشاه . وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة وأبو عوانة والحاكم والدارمي
روى عنه : أبو وائل شقيق بن سلمة ، فقال : عن أبي نخيلة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان الرجل يأتي أبا وائل يستفتيه ، فيقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ، ثم أخبرني بما قال لك
وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك
وقيل لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو الربيع؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا
وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع
وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .
وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا .
وقال أبو وائل : لقيت صلة وكان ما علمت برا
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : قرأ ابن عباس سورة النور ، فجعل يفسرها فقال رجل : لو سمعت هذا الديلم لأسلمت
وقال الأعمش : عن أبي وائل : ما رأيت همدانيا قط أحب أني أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل
قال عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . فقيل له : ولا مسروق ؟ قال : ولا مسروق
وفضله أبو وائل على مسروق
وقال يزيد بن هارون ، عن العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، قال أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت : لمن هذه ؟ فقالوا : لذي الكلاع وحوشب - وكانا ممن قتل مع معاوية - قال : قلت : فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك
قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق
وقال أبو وائل : كان يقرأ الكتب
وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة
وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل