المحدثون›يحيى التميمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد صرح أبو زكريا يحيى بن معين - في رواية عباس - بانقطاع ما بينهما بقوله : روايته عن حذيفة مرسلة

وقال الدوري ، عن ابن معين : روايته عن حذيفة مرسلة

وقال في موضع آخر : ما رأيت رجلا خيرا من بهز

قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه

حدثنا صالح بن يونس ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا تليد بن سليمان أبو إدريس . وحدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : تليد بن سليمان كان ببغداد ، وقد سمعت منه ، وكان أعرج ، ليس هو بشيء . وفي موضع آخر : تليد بن سليمان ليس بشيء ، قعد فوق سطح مع مولى عثمان بن عفان ، فذكروا عثمان ، فتناوله تليد ، وكان يشتم عثمان ، فقام إليه مولى عثمان ، فأخذه فرمى به من فوق السطح ، فكسر رجله ، فرأيته يمشي على عصا ،

وقال في موضع آخر : كذاب ، كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة ، أو واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دجال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

وفي " الكامل" للجرجاني : قال يحيى بن سعيد : عجب من أيوب يدع البناني لا يكتب عنه !.

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : عجب من أيوب يدع ثابتا البناني ، لا يكتب عنه .

وفي " الكامل " لابن عدي ، عن القطان : عجب لأيوب يدع ثابتا البناني لا يكتب عنه

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن ثابت بن عمارة ، فقال : هؤلاء أقوى منه ، يعني : عبد المؤمن ، وعبد ربه .

وقال يحيى بن معين : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .

قال ابن معين : له رؤية

قال يحيى بن معين : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير وثعلبة بن أبي مالك جميعا قد رأيا النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن السكن : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير العذري لم يصح سماعه ، ثم روى بسنده إلى ابن معين ، قال : ثعلبة بن أبي صعير رأى النبي - صلى الله عليه وسلم

قال يحيى بن معين : قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وفي " كتاب" الدوري عن يحيى : رأى النبي صلى الله عليه وسلم

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، سمعت يحيى يقول : أزهر الحرازي ، وأسد بن وداعة كانوا يسبون علي بن أبي طالب ، وكان ثور بن يزيد لا يسب عليا ، فإذا لم يسب جروا برجله .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس في نفسي منه شيء -اتبعه ، يعني ثور بن يزيد

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن سعيد : كان مكحول قدريا ، ثم رجع وثور بن يزيد أيضا قدري

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن يحيى القطان : كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر مني ، كتبته ، وإذا قال : هو أصغر مني ، لم أكتبه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يذكر ، عن يحيى بن سعيد القطان ، قال : كان ثور إذا حدثني بحديث ، عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال هو أكبر مني كتبته ، وإذا قال هو أصغر مني لم أكتبه .

وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن يحيى بن سعيد : كان قلبه بين عينيه -يعني- ثور بن يزيد .

وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : صالح الدهان قدري ، وكان يرمى بقول الخوارج ، وذلك للزومه جابر بن زيد ، وكان جابر إباضيا وعكرمة صفريا ، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة

وقد بين ذلك ابن أبي شيبة في "سؤالات" علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن المهلب بن أبي حبيبة ؟ فقال : جابر بن صبح أحب إلي منه

وقال ابن معين في رواية أخرى : هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة . قلت : هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره البخاري عن يحيى بن سعيد القطان . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني ، عن القطان

وقال ابن معين في رواية أخرى : هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة . قلت : هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره البخاري عن يحيى بن سعيد القطان . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني ، عن القطان

وقال ابن معين في رواية أخرى : هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة . قلت : هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره البخاري عن يحيى بن سعيد القطان . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني ، عن القطان

وقال ابن الجنيد : سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه ، وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال : يحيى ليس بشيء ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى بن سعيد ، يقول : كنا عند شيخ من أهل مكة ، أنا وحفص بن غياث ، وإذا أبو شيخ جارية بن هرم يكتب عنه ، فجعل حفص يضع له الحديث ، فيقول : أحدثتك عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ؟ فيقول : حدثتني عائشة بنت طلحة ، عن عائشة بكذا وكذا ، ثم يقول له : وحدثك القاسم بن محمد ، عن عائشة بكذا ؟ فيقول : حدثني القاسم ، عن عائشة ، ويقول : حدثك سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بمثله ؟ فيقول : حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بمثله ، فلما فرغ ضرب حفص بيده إلى ألواح جارية ، فمحا ما فيها ، فقال : تحسدونني ، فقال له حفص : لا ، ولكن هذا كذب ، فقلت ليحيى : من الرجل ؟ فلم يسمه ، فقلت له يوما : يا أبا سعيد لعل عندي عن هذا الشيخ ، ولا أعرفه ، فقال : هو موسى بن دينار ، قال عمرو : فما رأيت أحدا يحدث عن هذا الشيخ إلا رجلين : ابن ندبة ، ويوسف السمتي

يحيى القطان قال : كنا عند شيخ أنا وحفص بن غياث فإذا أبو شيخ بن هرم يكتب عنه فجعل حفص يضع له الحديث يعني امتحانا فيقول : حدثتك عائشة بنت طلحة فيقول : حدثتني عائشة بنت طلحة ، عن عائشة بكذا ، ثم يقول له : وحدثك القاسم بن محمد ، عن عائشة فيقول مثله ، وحدثك سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بمثله فيقول كذلك . فلما فرغ صب حفص يده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها فقال : تحسدوني قال : لا ولكن هذا كذب . قلت ليحيى : من الرجل ؟ فلم يسمه فقلت : يا أبا سعيد لعل عندي ، عن هذا الشيخ شيئا ، ولا أعرفه فقال : موسى بن دينار . عمرو بن مالك الراسبي تالف ، حدثنا جارية بن هرم ، حدثنا عبد الله بن بسر ، عن أبي كبشة ، عن أبي بكر الصديق مرفوعا : " من كذب علي متعمدا ... " الحديث

وفي " تاريخ البخاري " : قال يحيى القطان هو أحب إلي من عطية ، وقال بعضهم أبو الفداك ، والأول أصح يعني الوداك .

وقال البخاري في " تاريخه " : قال يحيى القطان : هو أحب إلي من عطية

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : آدم بن على أثبت أو أحب إليك أو جبلة ؟ قال : جبلة

وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .

وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر .

وقال ابن معين في يحيى : صالح وجرير أخوه أضعف منه

وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير وأبي الأشهب ؟ فقال : جرير أحسن حديثا وأسد .

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم وأبي الأشهب ، فقال : جرير بن حازم أحسن حديثا منه وأسند

وحدثني عبد الله بن خراش ، حدثنا صالح ، عن علي ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد : أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ! ولكن كان جرير أكبرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول : في حديث الضبع : عن جابر عن عمر ، ثم صيره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم