المحدثون›محمد بن سعد الجلاب

محمد بن سعد

ت 256 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد وابن شاهين : هو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمار بن ياسر

وقال ابن سعد : شهد أحدا مع أبيه أيضا وعمه

ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح

وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

وقال ابن سعد : عكراش بن ذؤيب صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه

قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه .

ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين

قال ابن سعد : أسلم حين انصرف المشركون من أحد

وذكر ابن سعد أن أول غزوة شهدها الأبواء ، ويقال : أول مشاهده الخندق

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة وساق نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض الناس : فلا تهلكوا في لجة لجها عمرو . يعني لجاجه وولده بدمشق

ذكرها ابن سعد ، وقال: تزوجها كعب بن مالك ، فولدت له: عبد الله ، وعبيد الله ، وفضالة ، ووهبا ، ومعبدا ، وخولة ، وسعاد ، وبايعت عميرة ، وصلت القبلتين ، وجاء عنها أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قال ابن سعد في الطبقة الأولى : عياض بن زهير ، وساق نسبه ، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة عشرين ، وليس له عقب ، وقال في الطبقة الثانية : عياض بن غنم بن زهير ، وساق نسبه ، ثم قال : أسلم قبل الحديبية وشهدها ، وتوفي بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة ، وزاد : أنه كان صالحا سمحا ، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله ، فأقره عمر قائلا : لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة . وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، بعض هذا

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت

وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت

قال ابن سعد : هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى الحبشة ، وفيروز هو الذي قتل الأسود العنسي ، وقد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عنه أحاديث ، وبعضهم يروي عنه ، يقول : حدثني الديلمي الحميري ، وبعضهم يقول : الديلمي ، وهذا كله واحد

وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق

وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

وقال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة .

قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .

وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة

وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح

قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح . وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال محمد بن سعد في تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وقد لقي عمر بن الخطاب ، وروى عنه حديثا في المسح ، وكان عثمانيا . وقال في الصغير في الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج الكندي لقي عمر ، وروى عنه

قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، روى عنه أبو زيد مولى بني ثعلبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ولم يسمه

قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه

وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين : أبو معقل الأسدي ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى ، وابنه معقل بن أبي معقل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أبو الهيثم الأسدي

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم وشهد أحدا وما بعدها ، وقال : أمه أشعرية ، وهاجر إلى الحبشة ، في روايتهم جميعا ، ثم قدم مكة فأقام بها ، وتأخرت هجرته إلى المدينة ، ثم هاجر بعد ذلك ، ويقولون أنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية ، يختلفون فيه وفي خراش الكعبي ، وهو الذي كان يرجل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع . أبنا محمد بن عمر ، أبنا عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى بن حبان أن الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية معمر العدوي

وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال : أسلم قديما بمكة ، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية

وقال محمد بن سعد كان قيس بن زيد سيدا ، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له على بني سعد بن مالك بن أفصى ، وابنه ناتل ابن قيس، وكان سيد جذام بالشام .

قال ابن سعد : كان من البكائين في غزوة تبوك

قال ابن سعد : هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن بجرة بن مجدعة بن عدي بن نمير بن واقف ، كان قديم الإسلام ، وهو من البكائين الذين استحملوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك

ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين.

كان هو وأبوه من مسلمة الفتح ، ذكره ابن سعد فيهم ، قال : وكان رجلا مهيبا .

وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين

وذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح .

وقال ابن سعد : بل هو من مسلمة الفتح