وقد صح سماع رجاء من أبي الدرداء ،
له إدراك
وروى الترمذي وابن ماجه له بواسطة أحمد بن عاصم البلخي
له إدراك
أدرك عثمان
قلت : له حديث في الشفاعة عند أبي عبد الرحمن المقرئ ، عن عبد الجبار انتهى . وهذا تصرف عجيب؛ فإن العقيلي لما ذكره قال : بصري من تيم الرباب ، ثم ساق عن محمد بن إسماعيل ، عن المقرئ الحديث المذكور بسنده بطوله ، ثم ذكر فيه اختلافا على المقرئ
لم أقف على اسمها
وأبو عوانة فيما قيل ، والصواب : أن بينهما خالدا الحذاء
روى عن : عبد الله بن عمر مرسلا ،
تابعي أرسل حديثا ، فذكره ابن عبد البر في الصحابة ، ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده ولا إنكار عليه ، فإنه بين أمره ، فقال : خالد بن أيمن ، إن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهاهم أن يصلوا في يوم مرتين . روى عنه عمرو بن شعيب ، وهكذا أورده البخاري من طريق عمرو بن شعيب ، وقال في آخره : فذكرته لسعيد بن المسيب فقال : صدق .
هذا إسناد ضعيف من أجل خالد . له شاهد في البخاري من حديث جابر - رضي الله عنه -
وهو عجيب - فإن جد عكرمة هو العاصي بن هشام ، وقد اغتر بظاهره الطبراني ، فأورد العاصي بن هشام في الصحابة ، وهو غلط فاحش ، كما سنبينه في حرف العين - إن شاء الله تعالى - وأبين هناك أن خالدا والد عكرمة نسب إلى جده ، وأنه عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاصي فالصحبة لسعيد لا للعاصي ، وخالد بن العاصي صاحب هذه الترجمة عم خالد والد عكرمة ، والله أعلم
وعن عمر بن الخطاب مرسلا
روى عن : عمر - ولم يدركه
قلت : توهم من أورد له هذا الحديث بأن المراد بقوله : فقام إليه خالد فكلمه أنه خالد بن حكيم صاحب الترجمة ، وبذلك صرح الطبراني في روايته ، وهو وهم ، وإنما هو خالد بن الوليد ، وهو الذي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، بين ذلك أحمد في مسنده عن ابن عيينة ، والبخاري في تاريخه ، والطبراني من طريق أخرى في ترجمة خالد بن الوليد . وأخرج هذا الحديث ابن شاهين من طريق حماد بن سلمة ، فوقع فيه وهم أيضا ، قال فيه : عن عمرو بن دينار ، عن أبي نجيح أن خالد بن حكيم بن حزام مر بأبي عبيدة ، وهو يعذب ناسا فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فذكر الحديث بعينه . وهذا وقع فيه حذف اقتضى هذا الوهم ، وذلك أن الباوردي أخرجه من وجه آخر ، عن حماد بن سلمة ، فزاد فيه : وهو يعذب الناس في الجزية ، فقال له : أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فذكر الحديث ، وقد وقع لأخيه هشام بن حكيم شيء من هذا - كما سنذكر في ترجمته
ابن عمر ، وعائشة - ولم يدركهما -
ويعلى بن منية مرسلا
وروى ابن منده من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدرداء ، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال : قال بلال لعمر : أقر أخي أبا رويحة الذي آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيني وبينه بالشام ، فنزلا داريا في خولان . * قلت : وهذا يدل على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب ، فينظر في اسم أبيه .
إسناده حسن
أرسل عن العرباض بن سارية ، وشرحبيل بن السمط
وليس هو الذي يروي عنه زكريا بن أبي زائدة ، ذاك يقال له: المخزومي ، وهو في التهذيب
قلت : ولو كان كل من يذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون صحابيا لاستدركنا عليه خلقا كثيرا
قلت : ولم أره في تاريخ أبي سعيد بن يونس لمصر ، ولا في غيره ، ثم ظهر لي أنه بصري بالباء
قلت : ورجال حديثه موثوقون .
أخرج حديثه الترمذي بإسناد صحيح
قلت : سمع منه محمد بن خالد الوهبي ،
روى عن : عمر بن الخطاب مرسلا
وعنه : حجاج بن أرطاة على اختلاف عنه
وعبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء - ولم يذكر سماعا منهما -
رأى أنس بن مالك
ذكره عبدان ، وأخرج من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية ، فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث : ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله . قلت : ظن أن الضمير يعود على خالد ، وليس كذلك بل إنما يعود على المار إليه ، وهو أبو أمامة ، والحديث حديثه ، وليست لخالد بل ولا لأبيه صحبة
وأرسل عنه : مجاهد ، والشعبي ، وسليمان بن أبي هند ، ويقال : ابن أبي هندية
لم تثبت له صحبة، ووهم من زعم أن النسائي روى له
ورواه عبد الوارث عن ليث ، عن عباية ، عن أبيه ، عن جده ، فالاضطراب فيه من ليث فإنه اختلط ، والحديث حديث رافع بن خديج ، كما في رواية حماد بن سلمة ، وهو في الصحيحين من وجه آخر ، عن عباية
فظهر بهذه الرواية أن قوله في الرواية الأولى عن جده ، أي : عن قصة جده ، ولم يقصد الرواية عنه ، وجد عباية الحقيقي هو رافع بن خديج ، ولم يمت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل عاش بعده دهرا ، فكأنه أراد بقوله أن جده الأعلى ، وهو خديج . ووقع في مسند مسدد عن أبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن عباية بن رفاعة ، قال : مات رفاعة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وترك عبدا . . . الحديث ، فهذا اختلاف آخر على عباية . ورواه الطبراني من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج ، فقال : عن عباية ابن رفاعة ، عن أبيه ، قال : مات أبي وترك أرضا ، فهذا اختلاف رابع ، ووالد رفاعة هو رافع بن خديج ، ولم يمت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم . فلعله أراد بقوله : " أبي " جده المذكور ، فإن الجد أب
قلت : وقع في " المسند " خرشة بن الحر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وهم ، والصواب ما وقع عند البغوي وابن السكن وغيرهما : خرشة بن الحارث وخرشة بن الحر آخر فزاري مختلف في صحبته وترجمته في " التهذيب " ، وأما هذا فقد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد في " الكنى " بيانا شافيا في حرف الكاف في ترجمة ابن كثير .
رأى أنسا
ومقسم - والصحيح أن بينهما رجلا -
إسناده حسن
قلت : وقيل : إنه المسيء صلاته ؛ فقد روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع ، عن أبيه وكيع ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد ، عن أبيه عن جده : أنه دخل المسجد فصلى ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : اذهب فصل فإنك لم تصل . ورواه سعيد بن منصور ، وعبد الله بن محمد الزهري ، عن ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد ، عن أبيه ، عن جده به . قلت : ذكر عبد الله في نسب علي بن يحيى زيادة لا حاجة إليها ، وقول ابن عيينة عن جده وهم ، فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ، ومحمد بن إسحاق وغيرهما ، عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه وهو رفاعة . والحديث حديثه وهو مشهور به . وكذا رواه إسماعيل بن جعفر عن يحيى ابن علي بن يحيى المذكور عن أبيه ، عن جده ، عن رفاعة . فهذه الطرق هي وغيرها في السنن ، وقد رواه أحمد وابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو ، عن علي بن يحيى ، فقال عن رفاعة : إن خلادا دخل المسجد . . . الحديث . وكذا أخرجه الطحاوي من طريق شريك بن أبي نمر ، عن علي بن يحيى وهو الصواب ، فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته ، وأن رفاعة أخاه هو الذي روى الحديث ، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصة كانت قبل بدر فنقلها رفاعة . والله أعلم