لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به إلا في حديث مسدد ، قاله النسائي
لا بأس به إلا في روايات زبان عنه
لا بأس به ، رمي بالنصب
لا بأس به في غير الزهري
لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع
قلت : ولإبراهيم رواية عن أبيه ، عن جده رفاعة في شهوده بدرا ، وهو تابعي صغير ، وأبوه لا تصح له صحبة ، بل قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
جون ، بسكون الواو ، ابن قتادة بن الأعور بن ساعدة التميمي ، ثم السعدي ، البصري ، لم تصح صحبته ، ولأبيه صحبة
لم يصح له صحبة .
قلت : في الحديث المذكور أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ . فإن كان هو جد طلحة بن مصرف فقد رجح جماعة أنه كعب بن عمرو وجزم ابن القطان بأنه عمرو بن كعب ، وإن كان طلحة المذكور ليس هو ابن مصرف فهو مجهول ، وأبوه مجهول ، وجده لا يثبت له صحبة لأنه لا يعرف إلا في هذا الحديث
ولم يثبت أن له صحبة
ولا أعلم أحدا تكلم فيه بخلاف ما زعم ابن خراش
قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث) .
لا يجوز الاحتجاج به
قلت : وهي مجازقة ضعيفة ، فإن الكل ثقات إلا الحارث ، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره
وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم : لا يحتج به ، فمردود ؛ فإنه من رجال " الصحيح "
ولا يدرى من هو ذا عبيد
لا يدرى من ذا ، وأتى بحديث باطل رواه عنه المفضل الغلابي
قلت : له حديث واحد ورجال إسناده موثوقون ، وصححه ابن حبان ، والحاكم وقبلهما الطبراني ، وبعدهم ابن حزم وعبد الحق وابن القطان ، وأعله أبو حاتم الرازي ، وقال خالد بن عدي : لا يدرى من هو . قلت : ومداره عند من صححه على أبي الأسود يتيم عروة ، عن بكير بن الأشج ، عن بسر بن سعيد عنه ، وخالفه الليث فقال ، عن بكير ، عن بسر بن سعيد ، عن ابن الساعدي ، عن عمر ، قال أبو حاتم : هو أصح ، فعند أبي حاتم أنه مقلوب .
وقيل : إن فرج بن فضالة إنما سمعه من إسماعيل ، ورواه معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك . وتابعه أبو حمزة بن سليم ، عن عبد الرحمن بن جبير . وروي عن معاوية بن صالح ، عن حبيب بن عبيد ، عن جبير عن عوف . قلت : فيحتمل أن يكون لمعاوية فيه شيخان ، ويظهر منه أن حبيب بن عبيد لم يسمع من عوف ، والله أعلم . وقبل هذا وبعده فعصمة لا يدرى من هو
وقال أبو عمر : روى عنه ابنه قيس ، لا يصح حديثه ، كذا حرف اسم ولده ، وإنما هو بشر