سفيان
وقال عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري : ما سقط لسماك بن حرب حديث
وقال عبد الرزاق ، عن الثوري : ما سقط لسماك حديث
وقال سفيان بن سعيد الثوري : دخل ( قاض ) مسجد سيار فجعل يقص فقام سيار وقعد على باب المسجد يستاك، فكأن القاص تعجب منه، فقال له سيار: أنا في سنة وأنت في بدعة
وقال أحمد ، عن أبي نعيم : لقيت سفيان بمكة فكان أول شيء سألني : كيف شجاع ؟
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد قال : لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوه بدرا .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه ، فاحتاج فكأنهم اتهموه .
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه
وقال ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه . وقال في موضع آخر ، عن سفيان : لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي قال : قلت ( 267 م 3 ) لسفيان - يعني : ابن عيينة - : كان شرحبيل بن سعد يغني ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي ] والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه ، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
وقال في موضع آخر : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد ، قال : لم يكن أحد بالمدينة أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا
وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا
وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن يحيى الذهلي [ النيسابوري ] ، نا أبو قتيبة [ سلم بن قتيبة ] قال : قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من أهل البصرة . فقال : ما فعل أستاذنا شعبة
ولما جاء نعيه لسفيان قال: اليوم مات الحديث .
وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟
قال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان شعيب خال يحيى بن العلاء حفظ من الزهري ومالك شابا .
وقال يحيى بن المغيرة بن دينار الرازي ، عن أبيه : أتيت سفيان الثوري فسألته عن شيء ، فأجابني ، وقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري . قال : تسألني عن شيء ، وشعيب بن خالد عندكم ؟ !
وقال ابن عيينة : حفظ من الزهري ومالك شابا
قال يحيى بن المغيرة بن دينار ، عن أبيه : سألت الثوري عن شيء ، فقال : وشعيب بن خالد عندكم ؟ قال يحيى : وكان شعيب قاضي المجوس والدهاقين ، وعنبسة بن سعيد قاضي المسلمين
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، حدثني أبي المغيرة بن دينار قال : أتيت سفيان الثوري فسألته عن شيء ، فأجابني ثم قال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري . قال : تسألني عن شيء ، وشعيب بن خالد عندكم ؟
وثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل: ثنا أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أوصف للشيء من شهاب بن خراش ، وكان إذا تكلم نصت له الثوري وقال إيش تقول؟ ما كان هكذا عندي وأعجبه .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال سفيان - يعني الثوري - أما لكم مذكر . قال : قلت : بلى لنا قاص . قال : فمر بنا إليه . قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول قاص ؟ ! هذا نذير قوم - يعني صالحا المري - .
وفي طبقات ابن سعد ذكر للثوري فقال: القصص القصص كأنه كرهه .
قال ابن عيينة : كان خيرا من ابنيه
قال سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه علي والحسن ، وكان علي خيرهما
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : أخبرني ذؤيب بن عمرو السهمي [ المديني ] فقال : سألت سفيان بن عيينة هل سمعت من صالح مولى التوءمة شيئا فقال : نعم ، هكذا ، وهكذا ، [ وهكذا ] ، وأشار بيده ، وسمعت منه ولعابه يسيل - يعني : من الكبر - وما ( 320 م 3 ) علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، [ لا مالك بن أنس ولا غيره ]
قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط
قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط
قال ذؤيب بن غمامة السهمي : سألت سفيان بن عيينة : هل سمعت من صالح مولى التوأمة ، فقال : نعم هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وأشار بيديه ، وسمعت منه ولعابه يسيل من الكبر ، وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : لقيت صالحا مولى التوأمة سنة خمس ، أو ست وعشرين ومائة ، أو نحوها ، وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي فجعلت أقول له : أسمعت ملأ ابن عباس ، أسمعت من أبي هريرة ، أسمعت من فلان ، ولا يجيبني بها فقال شيخ عنده : إن الشيخ قد كبر . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن سفيان بن عيينة : لقيته وهو مختلط
قال ابن عيينة : سمعت منه ولعابه يسيل - يعني من الكبر - وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : قال سفيان بن عيينة : لقينا صالحا مولى التوءمة وهو مختلط
وقال سفيان بن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي ، وجعلت أقول له : أسمعت من ابن عباس ؟ أسمعت من أبي هريرة ؟ فجعل لا يجيبني ، فقال شيخ عنده : إنه قد كبر
قال ابن عيينة كان شريفا ها هنا،
وقال أبو غسان النهدي : سمعت ابن عيينة قال : حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة
وكان سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت أحدا أرق من أبي سنان
وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس
وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا
وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه