المحدثون›حيان مولى أم الدرداء
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يحيى بن حسان : كان من أفاضل الناس

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت يحيى بن حسان يقول : عبد العزيز كان من أفاضل الناس

وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب البصائر والذخائر ، فقال : كفى به علما ودراية ورواية وثقة وأمانة ، وهذا مما يطعن به على التوحيدي

ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب

ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب

وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم

وقال أبو مروان بن حيان : وممن قتل يوم فتح قرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي ، ووري متغيرا من غير غسل ولا كفن ولا صلاة ، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية ، وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال ، والافتنان في العلوم والأدب البارع . وولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وحج سنة اثنتين وثمانين . وجمع من الكتب أكثر ما جمعه أحد من علماء البلد . وتقلد قراءة الكتب بعهد العامرية . واستقضاه محمد المهدي ببلنسية . وكان حسن البلاغة والخط .

ولما ذكره سليمان ابن حيان القرطبي في " تاريخ الأطباء " قال : طبيب عالم نحرير .

وقال حيان العامري : قلت لعبيدة : أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه ؟ قال : أو قياس قوله

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، أنا أبو خالد يعني الأحمر قال : سمعت أوثق أهل الكوفة وأعبدهم عثمان بن حكيم

وروى أبو الأشهب العطاردي عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن جده عرفجة ، قال أبو الأشهب : وقد رأى عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة .

وقال مؤرخ الأندلس أبو مروان بن حيان : كان ابن حزم حامل فنون من حديث وفقه ونسب وأدب ، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة ، وكان لا يخلو في فنونه من غلط ، لجرأته في التسور على كل فن . ومال أولا إلى قول الشافعي ، وناضل عنه ، حتى نسب إلى الشذوذ ، واستهدف لكثير من فقهاء عصره . ثم عدل إلى الظاهر ، فجادل عنه ، ولم يكن يلطف في صدعه بما عنده : بتعريض ولا تدريج ، بل يصك به معارضه صك الجندل ، وينشقه في أنفه إنشاق الخردل . فتمالأ عليه فقهاء عصره ، وأجمعوا على تضليله ، وشنعوا عليه ، وحذروا أكابرهم من فتنته ، ونهوا عوامهم عن الاقتراب منه . فطفقوا يقصونه ، وهو مصر على طريقته ، حتى كمل له من تصانيفه وقر بعير ، لم يتجاوز أكثرها عتبة بابه ، لزهد العلماء فيها ، حتى لقد أحرق بعضها بإشبيلية ومزقت علانية . ولم يكن مع ذلك سالما من اضطراب رأيه ، وكان لا يظهر عليه أثر علمه حتى يسأل ، فيتفجر منه علم لا تكدره الدلاء . وكان مما يزيد في بغض الناس له ، تعصبه لبني أمية ، ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده بصحة إمامتهم ، حتى نسب إلى النصب

وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وقال علي بن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد المجيد من أهل مرو : سألت مقاتل بن حيان ، فقلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني عبد المجيد من أهل مرو ، سألت مقاتل بن حبان قلت : يا أبا بسطام ، أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان الرومي فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور .

وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو : وسألت مقاتل بن حيان فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

قال : إبراهيم بن موسى الفراء عن أبي خالد الأحمر : كان جيد الأخذ

ثنا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا إبراهيم بن موسى قال : سمعت (1129 ك) أبا خالد الأحمر يقول : كان ابن أبي زائدة [ والله ] جيد الأخذ للحديث

حيان