المحدثون›هلال
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البخاري : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان . وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه

قال البخاري : لم يتابع في حديثه ، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا

وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة (16) ، وتغير سنة (18) ، ومات سنة (220)

وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة ست عشرة ومائتين ، وتغير سنة ثماني عشرة مائتين

وقال حبان : ثنا حبيب بن أبي حبيب الجرمي ثقة

قال حبان : حبيب بن أبي حبيب ثقة

قال هلال : شيخ من أهل تل محرى البليخ، جليل

وقال ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن هلال بن أبي ميمونة أن أبا ميمونة سليما مولى من أهل المدينة رجل صدق حدثه عن أبي هريرة فذكر حديثا .

وقال الحسين بن محمد بن عبد الله بن عبادة الواسطي : سمعت هلال بن العلاء يقول : كان حجاج بن أبي منيع من أعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره ، وأعلم الناس بالبعير من سنامه إلى خفه ، وكان مع بني هشام في الكتاب وهو شيخ : ثقة

قال هلال : كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت ، وبالفرس من ناصيته إلى حافره ، وبالبعير من سنامه إلى خفه ، وكان مع بني هشام بن عبد الملك في الكتاب وهو شيخ ثقة

وذكر أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : قال أحمد بن علي بن مسلم : قال أبو جعفر الدارمي : ثنا حبان بن هلال، ثنا سعيد بن زيد، وكان حافظا صدوقا

وقال أبو جعفر الدارمي : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا سعيد بن زيد ، وكان حافظا صدوقا

وقال البخاري : قال حبان : حدثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس . وكذا قال أبو بكر البزار في « مسنده »

وقال البخاري : قال حبان : ثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس

عبد الله بن سعيد الأشجما رأيت أحفظ منه

وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه

عبد الله بن سعيد الأشجما رأيت أحفظ منه

وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه .

وقال هلال بن العلاء الرقي في « تاريخه » : ذكروا أنه مات في خلافة أبي جعفر ، وهو منكر الحديث ، حدث عن الزهري ، وقتادة ، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير

أنبأنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال : سمعت هلال بن العلاء يقول : من الله على هذه الأمة بأربعة ولولاهم لهلك الناس : من الله عليهم بالشافعي ، حتى بين المجمل من المفسر ، والخاص من العام والناسخ من المنسوخ ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بأحمد بن حنبل حتى صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إليه فصبر ، ولم يقولوا بخلق القرآن ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بيحيى بن معين حتى بين الضعفاء من الثقات ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بأبي عبيد حتى فسر غريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولاه لهلك الناس

وقال هلال بن العلاء : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم ؛ بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأبي عبيد فسر الغريب

وقال هلال بن العلاء الرقي : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك لكفر الناس ، وبالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأ .

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا داود يقول : ثنا شعبة ، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول : الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك .

وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين .

وقال شعبة أيضا : قال لي عبد الملك بن ميسرة : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فسمع منه التفسير ، وقال أيضا عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : أسمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي ترويه ، عمن أخذته ؟ قال : عنك وعن داود

قال شعبة عن مشاش : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : رأيته ؟ قال : لا

وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا

وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وأما أبو جناب الكلبي فروى عن الضحاك ، قال : جاورت ابن عباس سبع سنين

قال عبد الملك بن ميسرة : قلت له : أسمعت من ابن عباس ؟ قال : لا

وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا

وقال هلال بن العلاء الرقي : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بالشافعي تفقه في الحديث ، وبأحمد ثبت في المحنة ، وبابن معين نفى الكذب عن الحديث ، وبأبي عبيد فسر الغريب .

أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد البادا قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن بيان الزينبي قال : حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال : سمعت هلال بن العلاء الرقي يقول : من الله عز وجل على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك كفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأ

وقال هلال بن العلاء : شيخ صالح بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات

وقال : هلال : شيخ صالح ، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات

وقال هلال بن خباب : كان من أفاضل أهل الكوفة

وقال هلال بن خباب : كان من أفاضل أهل الكوفة

وقرأت بخط السيف بن المجد : قال خالي : حدثني عبد العزيز بن هلالة عنه : أنه أقر أنه زور الطبقة ، يعني لزينب الشعرية بجميع " فوائد السراج " . قال السيف : كان خالي لا يعتد بما سمع بقراءته

وقال محمد بن والان : سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك : إذا سار عبد الله من مرو ليلة فقد سار عنها نورها وجمالها إذا ذكر الأخيار في كل بلدة فهم أنجم فيها وأنت هلالها

هلال