محمد
ذكره محمد بن سعد في " الكبير " في الطبقة الأولى ، وفي " الصغير " في الطبقة الثانية ، قال : وأمه أم عمرو بنت جندب ، وكان ثقة ، وله أحاديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال : روى عنه الكوفيون
وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء
وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي
قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو
وقال ابن سعد : كان قديم الإسلام
وقال أبو بكر البغدادي صاحب " تأريخ الحمصيين " : فالذي صح لنا خبرهم ممن لقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن أبي سفيان أدركه وحدث عنه بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن بسر بحديثين ، وحدث عن أبي أمامة بحديث ، وحدث عن النعمان بن بشير بحديث ، وحدث عن واثلة بن الأسقع ، وعن المقدام أو المقداد اختلفوا علينا فيه ، فقال بعضهم عن المقدام ، وقال بعضهم : عمرو بن قيس ، عن جرير بن شرحبيل ، عن المقدام . قال أبو بكر : هؤلاء سبعة الذين عرفنا أسماءهم
وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان
ذكره ابن منده
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . قال ابن عدي : وكنا نشهد مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر .
وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن مخلد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه
قال ابن منده: أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أثبتهم جميعا
قال ابن منده : أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم
وقال ابن . . . : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة رحل إليه عون بن عبد الله ، وعمر بن ذر ، وأبو الصباح موسى بن أبي كثير ، فناظروه في الإرجاء فزعموا أنه وافقهم ، وكان عون ثقة كثير الإرسال .
وقال محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون : أتبعنا للعلم والعمل أبو الدرداء ، وأعلمنا بالحلال والحرام معاذ بن جبل
وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي ، رفيق القاضي عياض : جلس للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة ، وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة ، فسار بأحسن سيرة ، كان هينا من غير ضعف ، صليبا في الحق ، تفقه على أبي عبد الله التميمي ، وصحب أبا إسحاق بن جعفر الفقيه ، ولم يكن أحد بسبتة في عصر من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه ، له كتاب الشفا في شرف المصطفى وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك ، وكتاب العقيدة ، وكتاب شرح حديث أم زرع ، وكتاب جامع التاريخ الذي أربى على جميع المؤلفات ، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس ، وسبتة ، والمغرب ، من دخول الإسلام إليها ، واستوعب فيه أخبار سبتة وعلمائها ، وكتاب مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطأ والبخاري ومسلم . قال : وحاز من الرياسة في بلده ومن الرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده ، وما زاده ذلك إلا تواضعا وخشية لله ، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها .
قال محمد بن يحيى الذهلي : الصواب عياض بن هلال
قال ابن سعد : كان سمع " مصنف " ابن أبي ليلى منه
وقال ابن سعد : كان جابر الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء ، وكان قاضي الكوفة . ومات في خلافة أبي جعفر
قال ابن سعد : وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث . هكذا ذكره في " الكبير " وذكره في " الصغير " في الطبقة الثانية
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : وأمه أم ولد ، وهي أم داود بن علي ، وكان من أهل السلامة ، والعافية ، ولم يل لأهل بيته عملا حتى توفي ، وقد روي عنه ، ومات في خلافة المهدي
قال ابن سعد : كان من أهل السلامة والعافية ، لم يل لأهل بيته عملا حتى مات في خلافة المهدي
وقال محمد بن إسحاق النديم : كان عيسى أوحد زمانه في علم المنطق والعلوم القديمة ، له مؤلف في اللغة الفارسية . قلت : لقد شانته هذه العلوم وما زانته ، ولعله رحم بالحديث إن شاء الله
وقال : ذكر لي محمد بن أبي الفوارس أن وفاة عيسى ابن الوزير كانت يوم الجمعة ، مستهل ربيع الأول سنة إحدى وتسعين . قال : وكان يرمى بشيء من مذهب الفلاسفة
قال أبو الحسن بن الفرات : هو من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وشهر بصحبة أبي الفضل بن طومار الهاشمي ، وكان يذكر أن عنده " تاريخ " ابن أبي خيثمة عنه ، وكتب أبي عبيد عن علي بن عبد العزيز ، وكتب ابن أبي الدنيا عنه .
وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته
قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش
وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث
وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء
ذكره في التابعين ابن سعد والعجلي والدارقطني وغيرهم
قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي ، قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أم هانئ ، فقالت : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من سمعي وبصري ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى أن أضيع حق الزوج ، فقال . . فذكر الحديث . ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : خطبها ، فقال لولدين بين يديها : كفى بهذا رضيعا ، وبهذا ضجيعا فذكر الحديث ، وهذان مرسلان .
وقال ابن سعد : أمها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ؛ فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ؛ فلما كانت الليلة التي زفت فيها ، قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : قولوا: أتيناكم أتيناكم ؛ فحيونا نحييكم . فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبرك فيه ، وكانت الفريعة من المبايعات
قال محمد بن وزير : كان فتيان من أشغب الناس في البحث ، وكان بينه وبين الشافعي مناظرة ، فكان فتيان يقول : لا يباع الحر في الدين
قال الذهلي : كان من العباد