المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء

قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة

والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن

قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان

وقال ابن سعد : قليل الحديث

وذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وهو مولى غطفان .

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

صرح أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بسماعه منه

وقال أبو [ ق 80 أ ] عبد الله الحاكم ، والنقاش . روى عن هشام بن عروة أحاديث موضوعة

وفي كتاب الصريفيني عن ابن منده : يقال أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة

ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "

وقال أبو عمر الكندي : كان فاضلا

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : روى عن علي في الفريضة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن علي في الفريضة ، وقيل : إنه قرأ على عبد الله ثم قرأ على علقمة

وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل

وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه .

ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع

وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين

وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة

وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .

وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا .

وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار

لقول ابن سعد : عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك ، وولده بالكوفة يقال لهم : الفراقدة ، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين

واستدركه ابن فتحون

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين

ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .

هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج ، وعوف ولم يحدث عنه بندار ، وحدث عنه ابن المثنى

وقال ابن نقطة : رأيته بالإسكندرية أول ما قدم ، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة ، فقرؤوا عليه جامع الترمذي : فقيل له عن الأصل ؟ فقال : ما أحتاج إلى أصل اقرؤوا من أي نسخة شئتم ، فإني أحفظه . قال : ثم ظهر منه كلام قبيح في حق مالك والشافعي ، فلم أجتمع به لذلك

قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهدا ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يحدث من غير أصل ، وألف منتخبا في الأحكام

وقال أبو الوليد الطيالسي : ما رأت عيناي مثله . وكذا قال إدريس أبو أحمد الروذي صاحب الثوري .

وقال عبد السلام بن عاصم الهسنجاني : سمعت إدريس أبا أحمد - يعني : الروذي صاحب الثوري - يقول : أدركت أربعة ما رأت عيناي مثلهم ، ما رأيت رجلا أورع من عثمان بن زائدة ، وما رأيت رجلا أعبد من وهيب بن الورد ، ولا رأيت رجلا آدب من عبد العزيز بن أبي رواد ناطقا وصامتا وقائما وقاعدا ، ولا رأيت رجلا أجمع لكل خصلة صالحة من سفيان الثوري

نا عبد الرحمن ، نا إسحاق بن محمد (بن الحسن ) الرازي ، نا عبد السلام (بن عاصم ) الهسنجاني قال : سمعت إدريس أبا أحمد يعني الروذي صاحب الثوري يقول : أدركت أربعة ما رأت عيناي مثلهم ، ما رأيت رجلا أورع من عثمان بن زائدة ، وما رأيت رجلا أعبد من وهيب بن الورد ، وما رأيت رجلا آدب من عبد العزيز بن أبي رواد ناطقا وصامتا وقائما وقاعدا ، ولا رأيت رجلا أجمع لكل خصلة صالحة من سفيان الثوري

وذكره المحدث عمر بن الحاجب في " معجمه " فقال : إمام ورع ، وافر العقل ، حسن السمت ، متبحر في الأصول والفروع ، بالغ في الطلب حتى صار يضرب به المثل ، وأجهد نفسه في الطاعة والعبادة

وقال ابن الحاجب في " معجمه " : إمام ورع ، وافر العقل ، حسن السمت ، متبحر في الأصول والفروع ، بالغ في الطلب حتى صار يضرب به فيه المثل ، وأجهد نفسه في الطاعة والعبادة .

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، مات قبل الأربعين ومائة

وقال محمد بن سعد : كان قليل

أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة قال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية ، فولد عثمان عروة وأبا بكر وعبد الرحمن ويزيد ويحيى وعثمان وهشاما ، وكان عثمان قليل الحديث ، وتوفي في أول ولاية أبي جعفر ، وقد روى عنه ، فهذا كما ترى ابن سعد ذكر أمه التي تجشم المزي ذكرها من غيره ، وذكر وفاته التي عزاها المزي للواقدي ، وذكر وفاة من عند ابن سعد لم يجز لها ذكر عنده ، والله تعالى أعلم

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . مات قبل الأربعين ومائة

محمد