محمد
وقال محمد بن سعد : روى عن جده عبد الله بن عمرو ، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب ، فحديثه عن أبيه - يعني : عمرو بن شعيب ، وحديث أبيه عن جده ، يعني : عبد الله بن عمرو
واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،
وقال محمد بن أبان الواسطي : حدثنا شعيب بن ميمون الواسطي ، وكان قد حج خمسا وستين حجة .
وقال ابن سعد : له أحاديث ، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك
وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم
قال ابن النجار : كان عسرا في الرواية
قال ابن الدبيثي : امرأة جليلة صالحة ، ذات دين ، وورع ، وعبادة . سمعت الكثير وعمرت ، وصارت أسند أهل زمانها ، وعني بها أبوها .
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
قال ابن سعد : كان كثير الحديث .
قال البخاري : حدثني الأويسي ، قال : حدثني الدراوردي ، قال : رأيت شيبة بن نصاح قاضيا بالمدينة
قال الدراوردي : كان قاضيا بالمدينة
وقال ابن سعد : له أحاديث
قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك في ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في ولاية إبراهيم بن هشام
وقال ابن سعد : صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس ، قال محمد بن عمر : كان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : قليل الحديث .
وقال ابن سعد : قليل الحديث
تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة
وفي الصيام من « شعب البيهقي » عن مطين : قال صالح بن زياد السوسي بالرقة وهو أفضل من رأيته
وذكر يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: خرجت مع صالح إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله
حدثني محمد بن علي الصوري لفظا ، قال : حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : سمعت حمزة بن محمد هو الكناني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن محمد الباغندي يقول : كنا في مجلس عثمان بن أبي شيبة ومعنا صالح جزرة فقال رجل من أصحاب الحديث لصالح : من روى عن المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفين ؟ قال : فقال له صالح : رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، وذكر جماعة ، قال : فقال له : بقي عليك ، قد روى هذا عن المغيرة خلق كثير نحو الأربعين ، قال : فقال له صالح : يا هذا قد ذكرت لك جمهور الرواة عنه ، وفي ذلك كفاية ، أو كما قال ، ولكن من روى عن المغيرة بن شعبة أن امرأتين اقتتلتا ، فرمت إحداهما الأخرى بعمود ؟ قال : فبلح الرجل ولم يأت بشيء ، فقال له : يا أعمى القلب أليس الساعة قرئ على أبي الحسن عثمان بن أبي شيبة ، عن غندر ، عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيد بن نضيلة ، عن المغيرة بن شعبة ؟ قال الباغندي : ويضرب الدهر ضربه ، وأجتمع أنا وصالح بمصر ، فنحن في الجامع إذ أقبل ذلك الرجل فقعد معنا ، ثم التفت إلى صالح جزرة فقال له : ما أسند أبان بن تغلب ؟ قال : فقال له صالح : ومن أبان حتى يهتم بحديثه أو يجمع ؟ قال : وأساء عليه الثناء في مذهبه ، أنفع من هذا : أيش أسند سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، ما عند الزهري عنه ، ما عند يحيى بن سعيد عنه ، ما عند علي بن يزيد بن جدعان عنه ؟ قال : فبلح الرجل . قال الباغندي : فوقع لسعيد بن المسيب في ذلك الوقت في قلبي حلاوة ، فما زلت أجمعه ، أو كما قال حمزة .
وقال الحافظ أبو سعد الإدريسي : صالح بن محمد ، ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ ، ورأيت أبا أحمد بن عديس يفخم أمره ويعظمه .
قال الحاكم : سمعت أبا النضر الطوسي يقول : مرض صالح جزرة ، فكان الأطباء يختلفون إليه ، فلما أعياه الأمر ، أخذ العسل والشونيز فزادت حماه ، فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول : بأبي أنت يا رسول الله ، ما كان أقل بصرك بالطب . قلت : هذا مزاح لا يجوز مع سيد الخلق ; بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس بالطب النبوي ، الذي ثبت أنه قاله على الوجه الذي قصده ، فإنه قاله بوحي ، " فإن الله لم ينزل داء ، إلا وأنزل له دواء " فعلم رسوله ما أخبر الأمة به ، ولعل صالحا قال هذه الكلمة من الهجر في حال غلبة الرعدة ، فما وعى ما يقول ، أو لعله تاب منها ، والله يعفو عنه .
وقال أبو سعد الإدريسي الحافظ : صالح بن محمد جزرة ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله . دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ . ورأيت أبا أحمد بن عدي يفخم أمره ويعظمه
حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : صالح بن محمد أبو علي الحافظ الملقب بجزرة ، ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل خراسان وما وراء النهر فحدث بها مدة طويلة من حفظه من غير كتاب أو أصل يصحبه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ أو شيء ينقم عليه ، رأيت أبا أحمد بن عدي الحافظ بجرجان يفخم أمره ويعظمه ويفضله بالحفظ على غيره .
قال ابن سعد : كان خارجيا ثم عافاه الله تعالى
له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانيه من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين
قال ابن سعد : كان ثقة صالحا
لكن قدم جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
ذكرها أبو عمر ؛ فقال: لها رواية . روى عنها مولى ابن عمر . كذا قال ؛ وظاهر قوله: (لها رواية) . أنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ؛ فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد : أمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، أخت عتاب أمير مكة .
وقال ابن منده : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح لها منه سماع .
وقال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن عائشة وحفصة ، ولا يصح لها سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال الحداد في " تاريخ هراة " : ضرار بن مرة من أجلة علمائها
وقال أبو سعيد الأشج ، عن المحاربي : كان محمد بن سوقة ، وضرار بن مرة ، يطلب كل واحد منهما صاحبه يوم الجمعة ، فيجلسان ويتحدثان ويبكيان
قال ابن سعد : لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره