محمد
وقال ابن سعد في "الطبقة الأولى من أهل الشام" : كان جاهليا ، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين ، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه : ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث .
قال أبو العرب : وقد ذكرناه في كتاب "الثقات" لكثرة من قال : إنه ثقة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير العلم يرحل إليه
وقال مطين : مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة ( 240 ) ، ثقة لا يخضب
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة أربعين ومائتين ، ثقة لا يخضب
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر محمد بن مسعود يقول :جعفر بن حيان بصري ثقة . وقال ابن صالح : أبو الأشهب ثقة
وقال سعيد بن عثمان سألت ابن السكن عن أبي الأشهب ؟ فقال : ثقة . وكذا قال ابن نمير
قال محمد بن سعد : مات جعفر بن ربيعة سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . ولم يقل ابن سعد هذا ألبتة ، وليس في كتاب "الطبقات" إلا سنة اثنتين وثلاثين على هذا تواردت نسخ كتابه ، وعلى تقدير أن لو كان كذلك ، فقد أغفل منه الغاية العظمى التي كتابه محتاج إليها أكثر من أمر الوفاة ؛ لأنه نقل وفاته عن غيره بنحو ما نقل عنه وهي قوله : حليف بني زهرة ، وكان ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : كان ثقة .
قلت : وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : ثقة . روى عن سليمان بن يزيد ، عن علي بن موسى الرضا .
سألت العتيقي عن الطاهري فقال : ثقة ،
وحمزة بن محمد الكناني ووثقه
وذكره الطوسي وعلي بن الحكم في رجال الشيعة . وقال علي بن الحكم : كان ثقة كثير العبادة
وقال ابن نميرة : ثقة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ثقة
وقال أبو داود ، وابن عمار : ثقة . وكذا قال ابن المديني
وقال ابن عمار : هو ثقة ، وكذا قاله ابن المديني
وقال ابن سعد : كان ثقة ، مات ببغداد
قال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان أصله من اليمامة ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر ، لزم السوق ببغداد ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا أبو عبد الله الطهراني قال : حدثنا حفص بن عمر العدني ، وكان ثقة
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبو عبد الله الطهراني ، نا حفص بن عمر العدني ، وكان ثقة
وقال ابن كيسان راوي النسائي : سمعت عبد الصمد البخاري يقول : هو ثقة
وقال محمد بن المبارك الصوري : حدثنا الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة
وقال محمد بن المبارك الصوري : حدثنا الهيثم بن حميد ، عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة
وقال ابن معين : ثقة . وكذا قال ابن سعد ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والعجلي . زاد ابن سعد : إن شاء الله .
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري والدارقطني : ثقة
وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة
وقال ابن عمار والنسائي : ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ثقة ، ولم أسمع منه
وقال ابن عمار : كان قاضيا على المدائن فهرب منها، وكان من ثقات الناس، رأيته بمكة
قال السلفي : سألت أبا عامر العبدري عن حمد الحداد ، فقال : كتبنا عنه ، قل من رأيت مثله في الثقة ، كان يقابل ، ولا يثق بغيره .
أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي بكر الأبهري : حدثكم حمزة بن الحسين السمسار ببغداد ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة، وله أحاديث ، وذكر أنه روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال العجلي : بصري ثقة . وقال : هو ومنصور بن زاذان : وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة . زاد منصور قبل أن يموت بعشر سنين.
قال العجلي : بصري ثقة . وقال : هو ومنصور بن زاذان : وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة . زاد منصور قبل أن يموت بعشر سنين.
وقال ابن سعد : كان ثقة
قال القطان : كان ابن سيرين لا يرضاه . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لأنه دخل في عمل السلطان، وكان في الحديث ثقة .