محمد
وقال ابن نمير والعجلي : كوفي ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث
قال العجلي ، والنسائي ، وابن عمار : ثقة
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة
وقال [ ق 119 أ ] محمد بن عبد الله بن نمير ثقة . وكذا قاله العجلي ، ويعقوب بن شيبة في « مسنده »
وقال الحضرمي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وكان ثقة .
ومطين . وقال : مات سنة (232) ، وكان ثقة
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . قال : وأمه أم ولد ، وله أحاديث ، وهو ثقة .
وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث
قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : بصري ثقة . وكذا قاله وكيع بن الجراح ، ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو جعفر البستي ، فيما ذكره ابن خلفون ، إذ ذكره في كتاب « الثقات » .
وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث كثيرة .
قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، وكان عاقلا من الرجال فطنا .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وكان قاضيا على البصرة ، وله أحاديث ، وكان عاقلا من الرجال ، فطنا .
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، أخبرنا محمد بن عمر ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، قال : توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين .
وقال أبو الحسن الكوفي فيما ذكره القيرواني : جائز الحديث ، وفي موضع آخر : كوفي ثقة ، وابنه أنبل منه ، وفي موضع آخر : لا بأس به .
وقال ابن نمير : ثقة كوفي أزدي . وكذا قاله ابن صالح
وقال الصدفي : سمعت أحمد بن خالد يقول : سمعت ابن وضاح ، يقول : سمعت محمد بن مسعود ، يقول : الحارث بن عبد الرحمن القرشي ثقة .
وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة
وسمعت أبا الحسن بن زرقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة
وقال العتيقي : حدث عن ابن مبشر الواسطي ، وكان يذهب إلى الاعتزال ، ثقة في الحديث
قال علي بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت الأحول ثقة ، وأثنى عليه
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، قدم بغداد يريد الحج ، فروى عنه الناس وكتبوا عنه ، ثم رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون .
وقال ابن سعد : كان ثقة قدم بغداد يريد الحج ، فكتبوا عنه ، ثم رجع إلى خراسان ، فمات بها في آخر خلافة المأمون .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث
قلت : وقال ابن سعد : مات قبل طاوس ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن سعد ، والعجلي ، وأبو بكر البزار : بصري ثقة
قال الدبيثي : كان ثقة من بيت حديث . ثم قال : قرأت عليه ونعم الشيخ كان
قال ابن الدبيثي : كان ثقة من بيت حديث ، أخذت عنه ، ونعم الشيخ كان
وقال ابن وضاح : سمعت محمد بن مسعود يقول : حسين بن محمد ثقة
قال ابن سعد : ثقة مات في آخر خلافة المأمون
قال محمد بن سعد : كان ثقة
وفي «كتاب الصدفي » : عن ابن وضاح : الحكم بن عطية ثقة بصري
وقال ابن عمار : ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان ثقة ، وكان بسلمية ، وكان إذا جاءه أصحاب الحديث قال لهم : القطوا لي الزعفران ، وثمة ينبت الزعفران ، وكانوا يلقطون الزعفران ، ثم يحدثهم
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث .
ذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: توفي في ذي الحجة وهو ثقة، قاله ابن نمير، وأحمد بن صالح، وغيرهما