أحمد بن منصور
وقال أحمد بن منصور الرمادي : اجتمعت ليلة مع محمد بن مسلم بن وارة ، فذكرنا أصحاب شعبة ، فقلت أنا أبو النضر أثبت من وهب بن جرير ، وقال هو : وهب بن جرير أثبت . فغدونا على أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، فقال : أبو النضر كتب عن شعبة إملاء
وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
ثم قال : ثنا عبد الله بن محمد أبنا الرمادي قال : ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا الرمادي ، قال : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن منصور الرمادي ، وأبو داود ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي
قال أحمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو داود ، ومطين : ثقة
وقال أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ : كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث ، وهو ثقة ، إلا أنه غلط في اسم عبد الرحيم بن البرقي . قلت : وقد ذكر الطبراني في " مسند الشاميين " له ما يدل على أنه كان يشك في اسم عبد الرحيم ، فقال في ترجمة محمد بن مهاجر : حدثنا ابن البرقي ، وأظن اسمه عبد الرحيم . . . فذكر حديثا
وذكر أحمد بن منصور بن قبيس ، أن أبا علي ، لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرؤوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم ، وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمي ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح
قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث ، فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل يمكن أحدا منكم يقول : غلطت في شيء ؟
وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه ، وقال : هل يمكن أحدا منكم أن يقول : غلطت في شيء ؟
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : حدث سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي ، فهل أحد منكم يقول : غلطت في شيء
قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية
قال أبو بكر الخطيب : وحدثني الصوري ، قال : أخبرني عبد الغني بن سعيد ، قال : حدثنا أبو طاهر القاضي ، قال : حدثني إبراهيم بن جابر ، قال : سمعت الرمادي ، وحدث بحديث عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : هذا مما ظلم فيه الواقدي
وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .
سمعت أحمد بن منصور الحافظ ، يقول : أبو النضر يفتي الناس من سبعين سنة أو نحوها ، ما أخذ عليه في فتوى قط
قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
وقال أحمد بن منصور الرمادي : تذاكرت أنا وابن وارة أيما أثبت وهب أو أبو النضر ؟ فقال هو : أبو النضر ، وقلت أنا : وهب