جميل
وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث ، فقال : وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد . وفي لفظ : أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري ، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون ، وقال سليمان بن حرب لرجل : سل أحمد عن هذه المسألة ، فإنه إمام
وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ( قلت ) لعوف : إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا قال : كذب والله عمرو
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه
وقال عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني عن عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : قال الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لم يزل لكل قوم حجة لأهل زمانه ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، قال أحمد بن أبي الحواري فقام فتى من مجلس الهيثم ، فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه ، قلت لأحمد بن أبي الحواري : من ذاك الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، وقيل عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي عثمان الرقي عن الهيثم بن جميل .
وقال عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني عن عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : قال الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لم يزل لكل قوم حجة لأهل زمانه ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، قال أحمد بن أبي الحواري فقام فتى من مجلس الهيثم ، فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه ، قلت لأحمد بن أبي الحواري : من ذاك الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، وقيل عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي عثمان الرقي عن الهيثم بن جميل .
قال مكحول البيروتي عن داود بن جميل : ما كانوا يشكون أنه من الأبدال ، روى عن أرطاة بن المنذر
حدثنا مكحول ببيروت ، ثنا أبو ثوبان مزداد بن جميل ، ثنا أسد بن عيسى رفعين وما كانوا يشكون أنه من الأبدال
وقال يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعوده ، فذكر عليا فنال منه ، فقال عوف : لا شفاك الله
وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك ، والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره ، والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه
وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، وعثمان بن سعيد الدارمي : - دخل حديث أحدهما في الآخر - عن يحيى بن بكير : حدثنا شرحبيل بن جميل بن يزيد مولى شرحبيل بن حسنة ، قال : أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك والناس إذ ذاك متوافرون ، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وجعفر بن ربيعة ، وابن هبيرة ، والحارث بن يزيد ، وغيرهم من أهل مصر ومن يقدم علينا من علماء أهل المدينة وعلماء أهل الشام للرباط ، والليث يومئذ شاب حديث السن ، وإنهم ليعرفون لليث فضله ، وورعه ، وحسن إسلامه ، ويقدمونه ، ويشار إليه عن حداثة سنه . زاد عثمان بن سعيد في حديثه قال : قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث
وقال : سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر ، عن امرأة زعمت أن جميل يعرض لها ، وراودها ، فقالت له : اتق الله ، فقال : إنه ليأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء ، أو كما قال .
وروى أبو بكر بن عياش ، عن جميل قال : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت من ابن عمر شيئا إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر فقدمت المدينة فكتبتها
وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا . قال : وإنما قالوا لي لما حججت : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها
قال أحمد بن حنبل : قال أبو بكر بن عياش : قلت لجميل بن زيد : هذه الأحاديث أحاديث ابن عمر ؟ قال : أنا ما سمعت من ابن عمر ، إنما قالوا لي : إذا قدمت المدينة فاكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال أحمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن جميل بن زيد هو الطائي ، قال : هذه أحاديث ابن عمر ، ما سمعت من ابن عمر شيئا ، إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة ، فكتبتها .
وقال أبو بكر بن عياش : قال جميل بن زيد : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت منه شيئا ، وإنما قالوا لي اكتب حديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها
وقال يحيى بن سعيد : كان في أطراف عوف خلاس ومحمد عن أبي هريرة حديث " إن موسى - عليه السلام - كان حييا ، فقالت بنو إسرائيل : هو آدر " ، فسألت عوفا فترك محمدا ، وقال : خلاس مرسل .
وقال يحيى بن سعيد : كان في أطراف عوف : خلاس ، ومحمد عن أبي هريرة حديث : " إن موسى كان حييا . فقالت بنو إسرائيل : هو آدر " ، فسألت عوفا فترك محمدا ، وقال : خلاس مرسل
وفي " المراسيل " : أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري [ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي] ثنا عبد الله بن عمرو بن هند : أن عليا ، قال عوف : ولم يسمع - يعني عبد الله بن عمرو بن هند - من علي
لكن قال الإمام أحمد : حدثنا الأنصاري ، حدثنا عوف ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن هند أن عليا قال ، فذكر الحديث . قال عوف : ولم يسمع عبد الله من علي ، حكاه ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن عبد الله بن أحمد كتابة عن أبيه به
قال أحمد بن حنبل : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، حدثني عبد الله بن عمرو بن هند الجملي أن عليا ... قال عوف : ولم يسمعه يعني عبد الله بن عمرو بن هند من علي رضي الله عنه
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذا يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا . قال : كذب ، والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث .
وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب
وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو
وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه . قيل لأحمد من كان الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، ومنهم من لم يجاوز بها الهيثم بن جميل
وقال الحسين بن الحسن المروزي : سمعت الهيثم بن جميل يقول : جاء فضيل بن مرزوق وكان من أئمة الهدى زهدا وفضلا إلى الحسن بن صالح بن حي ، فذكر قصة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال : نا سعيد بن عامر ، عن جعفر بن سليمان ، عن عوف قال : كان محمد حسن العلم بالتجارة حسن العلم بالقضاء حسن العلم بالفرائض