وقال ابن سعد : كان من العباد المنقطعين ، وكان يقول بالقدر ، وكان قليل الحديث
الذي في كتاب ابن سعد من غير ذكر للواقدي : كان يقول بالقدر وكان من العباد المنقطعين ومات في أول خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكر ابن سعد في " الكبير " عبد الله بن الحارث بن محمد ، ختن محمد بن سيرين ، كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : عبد الله بن خليل الحضرمي روى عن علي وكان قليل الحديث ، ثم قال : عبد الله بن أبي الخليل الهمداني روى عن علي ثلاثة أحاديث
وقال ابن سعد : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه
وقال محمد بن سعد : كان من رجال أهل المدينة ، كان عالما بالمغازي والفتوى
وفي " الطبقات " لابن سعد : كان قليل الحديث
زاد ابن سعد : كثير الحديث
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه ، وعلم ، وشعر ، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده ، وأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة ، خير من باع من علم
حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، سمعت الليث يقول : رأيت أبا الزناد ، وخلفه ثلاثمائة ، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف ، ثم لم يلبث أن بقي وحده ، فأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة خير من باع من علم .
قال : وحدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد ، فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به .
وقال ابن سعد : كان عبد الله أثبت ولد زيد
وقال ابن شاهين ، وابن سعد : ذكروا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين .
ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وكان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة
وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا عالما
وسمعت أبا الفرج بن أبي العلاء الحنبلي الفقيه يقول : الجمال كثير الميل إليهم - يعني السلاطين -
وقال ابن سعد : درج ولده فلم يبق منهم أحد ، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث
وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء ، وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين ، نظر في موضعين . الأول : هذا ليس موجودا في كتاب " الطبقات " نسخة الحافظ الدمياطي وغيرها ، والذي فيه : عبد الله بن عبد الله الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولد عبد الله بن عبد الله بن الحارث : سليمان وعيسى ، وأمهما أم ولد وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وكان ثقة قليل الحديث هذا جميع ما ذكره به وتوثيقه إياه ، هو النظر الثاني ، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثا علا فيه ، من طريقه في سبعة وعشرين سطرا ، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي بكر ، وخليفة وابن المديني ، وأبو عبد الله ، وابن زبر .
وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد : توفي في أول خلافة هشام بالمدينة وكان قليل الحديث
وزاد محمد بن سعد : وكان قليل الحديث .
وقال الواقدي : وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري : مات سنة ثلاثين ومائة ، زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث
وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث
( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته
قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنعوا عليه ، وسمعت أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه
وقال ابن سعد : كان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري
وذكره ابن سعد فيمن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار
وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث : لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة
قال ابن السمعاني : كان مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة والسلاطين شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه من تشبيه . نقل عنه أنه قال: من لم ير مجلسي وتذكيري وطعن في ، فهو في حل
قال أبو سعد السمعاني : كان أبو إسماعيل مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه تشبيه ، وقال مرة : من لم ير مجلسي وتذكيري ، وطعن في ، فهو مني في حل .
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325\ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : " الرد على البخاري " . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم