الحجاج
وقال شعبة : ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش
وفي « تاريخ دمشق » : يكنى أبا عامر قال أبو القاسم : وهو غير صواب، وذكر أن شعبة روى عن زيد بن حمير قال: سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عساكر: ورواية من روى وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أصح
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول : في التفسير عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله . قال يحيى : فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة - يعني لا يذكر فيه عن ابن عباس -
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة
أنا أبو يعلى ، ثنا علي بن الجعد قال : سمعت شعبة يقول : هذا سوار بن عبد الله ، ما تعنى في طلب حديث قط ، وقد ساد الناس
قال شعبة : ما تعنى في طلب العلم وقد ساد
قال شعبة : ما تعنى في طلب العلم ، وقد ساد
الأبار : حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي ، سمعت يزيد بن هارون يقول : حدثنا شعبة ، عن شرقي بن قطامي بحديث عن عمر بن الخطاب : أنه كان يبيت من وراء العقبة ، فقال شعبة : حماري وردائي للمساكين ، إن لم يكن شرقي كذب على عمر . قال : قلت : فلم تروي عنه ؟!
وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من حسن الصلاة إقامة الصف " أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث .
وعن شعبة قال: كنت ألزم الطرماح وأسأله عن الشعر فمررت يوما بالحكم بن ( عيينة ) وهو يقول: ثنا يحيى بن الجزار وثنا فلان، وفلان فأعجبني وقلت هذا أحسن من الذي أطلب فمن يومئذ طلبت الحديث .
وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار
وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت .
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرارا، والذي رويت عنه خمسين أتيته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مائة أتيته أكثر من مائة مرة إلا حيان البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات .
وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله
وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب .
وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون
وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه
قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به
حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين
وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه .
وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
قال شعبة : إذا حدثكم سفيان عن رجل لا تعرفوه فلا تكتبوا فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون يعني هذا،
وقال شعبة : قلب صلة من ذهب
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع قال : حدثني أبو أيوب وأنس وجابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئا ، فأما جابر فإن شعبة يقول سمع أبو سفيان منه أربعة أحاديث ، وأما أنس فإنه يحتمل ، ويقال : إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر صحيفة من سليمان اليشكري
قال شعبة : حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة
وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة
وقال أبو حاتم : قال شعبة : سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث .
وقال أبو حاتم ، عن شعبة : لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا وكيع سمعت شعبة يقول : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة .
وقال وكيع ، عن شعبة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة ، وفي رواية : إنما هو كتاب
وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها .
وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : عاصم أحب إلي في أبي عثمان النهدي من قتادة .
وقال أيضا ، عن يحيى بن معين ، عن حجاج بن محمد ، قال شعبة : عاصم أحب إلي من قتادة في أبي عثمان النهدي ، لأنه أحفظهما .
نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال حجاج يعني ابن محمد : قال شعبة : عاصم أحب إلي من قتادة في أبي عثمان يعني النهدي لأنه أحفظهما