المحدثون›علي بن الحسن الطوسي

علي بن الحسن

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان

وقال علان الحراني : ثقة

وقال علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : ثقة

وقال علي بن الحسن الجراحي : حدثنا الباغندي ، حدثنا دحيم ، حدثنا عبد الرحمن بن بشير الدمشقي ، وكان ثقة .

قلت : وقال ابن منده في « الإيمان » له : أخبرنا الحسن بن منصور ، حدثنا علي بن الحسن بن معروف ، حدثنا عبد العزيز بن موسى اللاحوني ثقة

قال علي بن الحسن الذهلي : حدثنا مبشر بن عبد الله بن رزين ، وكان ثقة

قال علي بن الحسين الذهلي : حدثنا مبشر بن عبد الله وكان ثقة

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : سمعت القاضي أبا الحسن الجراحي يقول : محمد بن أحمد بن المؤمل ثقة

وقال أبو سعيد بن يونس : قال لي علي بن الحسن بن خلف بن قديد : كان يونس جدك يحفظ ، وكان أحمد بن عمرو لا يحفظ ، وكان ثقة ثبتا صالحا

وعلي بن الحسن بن خلف بن قديد وقال : كان ثقة ثبتا صالحا

أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : حامد بن محمد بن شعيب البلخي ثقة صدوق

وقال علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : ثقة مأمون .

وقال علي بن الحسن بن علان الحراني : ثقة مأمون

وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .

وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين

إسماعيل بن عبد الله بن خالدكان متهما برأي جهم

قال ابن علان الحراني : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان يرمى بالجهم

وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث

وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث

علي بن الحسن بن شقيقكتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

وقال ابن يونس : هو مروزي ، قدم مصر فتولى قضاءها . قال لي ابن قديد : كان متهما في نفسه

قال الخطيب : حدثني رئيس الرؤساء أبو القاسم الوزير قال : كان جدي يختلف إلى درس أبي بكر الرازي ، وقال لي الوزير : إنه رأى في النوم أبا الحسين القدوري . فقال له : كيف حالك ؟ فتغير وجهه وطال ، وأشار إلى صعوبة الأمر . قلت : فكيف حال الشيخ أبي الفرج ؟ يعني جده . قال : فعاد وجهه إلى ما كان ، وقال : ومن مثل الشيخ أبي الفرج ؟ ذاك . ثم رفع يده إلى السماء . فقلت في نفسي : يريد " وهم في الغرفات آمنون "

وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ أو يصلي

حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن الجراحي : ما جئت إلى إبراهيم بن حماد قط إلا وجدته قائما يصلي، أو جالسا يقرأ.

وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ ، أو يصلي

قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : مات بعد الأربعين ومائتين . كان يرمى بالجهم

وقال ابن قديد : ذاك رجل نفسه ، رفعه الله بالعلم والصدق

وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم

وقال أبو الحسن الباخرزي في "" الدمية "" في حقه : الفقه فقه الشافعي والأدب أدب الأصمعي ، وفي الوعظ الحسن الحسن البصري وكيف ما هو فهو إمام كل إمام ، والمستعلي بهمته على كل هام والفائز بالظفر على إرغام كل ضرغام ، إن تصدر للفقه ، فالمزني من مزنته ، وإذا تكلم فالأشعري شعرة من وفرته .

حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي قال : لم يزل ابن أخي ميمي يكتب الحديث إلى أن مات ، وكتب عن الشيوخ المتأخرين مثل ابن إسماعيل الوراق ونحوه ، ولم أر شيخا أحسن بشرا منه ، ما لقيته معبسا وجهه قط ، وقيل لي : إنه مكث أربعين سنة لم ينم على ظهر سطح ، إنما كان يبيت في داره شتاء وصيفا

وقال الجراحي : مات في ربيع الآخر سنة 312 ، وكان يعرف بالانحراف ، عن علي بن أبي طالب