أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل
الاسم المختصر: ابن المسلمة أحمد بن محمد بن عمر
اشتهر بـ: ابن المسلمة
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن ، أبو الفرج ابن المسلمة ، البغدادي المعدل
الجزء 9 · الصفحة 250
179- أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن ، أبو الفرج ابن المسلمة ، البغدادي المعدل . سمع أباه ، وأحمد بن كامل القاضي ، وأبا بكر النجاد ، وابن علم ، ودعلج بن أحمد . قال الخطيب : كان ثقة ، يُملي كل سنة مجلسا واحدا في المحرم . وكان موصوفا بالعقل والفضل والبِر ، وداره مألفٌ لأهل العلم . ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان صواما كثير التلاوة . توفي في ذي القعدة رحمه الله . روى عنه الخطيب ، وطراد الزينبي ، وجماعة . وكان قد تفقه على أبي بكر الرازي الحنفي ، وكان يصوم الدهر ، ويتهجد بِسبع القرآن . قال الخطيب : حدثني رئيس الرؤساء أبو القاسم الوزير قال : كان جدي يختلف إلى درس أبي بكر الرازي ، وقال لي الوزير : إنه رأى في النوم أبا الحسين القُدوري . فقال له : كيف حالك ؟ فتغير وجهه وطال ، وأشار إلى صعوبة الأمر . قلت : فكيف حال الشيخ أبي الفرج ؟ يعني جده . قال : فعاد وجهه إلى ما كان ، وقال : ومن مثل الشيخ أبي الفرج ؟ ذاك . ثم رفع يده إلى السماء . فقلتُ في نفسي : يريد " وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ " .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل، أبو الفرج المعدل المعروف بابن المسلمة
الجزء 6 · الصفحة 228
2711 - أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل، أبو الفرج المعدل المعروف بابن المسلمة . سمع أباه، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان النجاد، ومحمد بن عبد الله بن علم الصفار، ودعلج بن أحمد، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعمر بن جعفر بن سلم، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وغيرهم. كتبت عنه، وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي في درب سليم ويملي في كل سنة مجلسا واحدا في أول المحرم، وكان أحد الموصوفين بالعقل، والمذكورين بالفضل كثير البر، والمعروف، وكانت داره مألفا لأهل العلم . وبلغني أنه ولد في آخر ذي القعدة من سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة . حدثني رئيس الرؤساء شرف الوزراء جمال الورى، أبو القاسم علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر، قال: كان جدي يختلف في درس الفقه إلى أبي بكر الرازي، قال: وكان يصوم الدهر، ويقرأ في كل يوم سبع القرآن يقرأه نهارا ويعيد ذلك السبع بعينه في ليلته في ورده. مات أبو الفرج بن المسلمة في يوم الاثنين مستهل ذي القعدة من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بنيسابور. حدثنا رئيس الرؤساء، أبو القاسم مرات كثيرة، قال: رأيت أبا الحسين بن القدوري الفقيه بعد موته في المنام، فقلت له: كيف حالك فتغير وجهه ودق حتى صار كهيئة الوجه المرئي في السيف دقة وطولا وأشار إلى صعوبة الأمر , قلت: فكيف حال الشيخ أبي الفرج، يعني جده، فعاد وجهه إلى ما كان عليه، وقال لي: ومن مثل الشيخ أبي الفرج ذاك ثم , ورفع يده إلى السماء، فقلت في نفسي: يريد بهذا قول الله تعالى: وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ
جرح وتعديل(3 عالم)
كتبت عنه، وكان ثقة
وكان أحد الموصوفين بالعقل، والمذكورين بالفضل كثير البر، والمعروف، وكانت داره مألفا لأهل العلم
قال الخطيب : كان ثقة ، يملي كل سنة مجلسا واحدا في المحرم
وكان يصوم الدهر ، ويتهجد بسبع القرآن
وكان موصوفا بالعقل والفضل والبر ، وداره مألف لأهل العلم . ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان صواما كثير التلاوة
قال الخطيب : حدثني رئيس الرؤساء أبو القاسم الوزير قال : كان جدي يختلف إلى درس أبي بكر الرازي ، وقال لي الوزير : إنه رأى في النوم أبا الحسين القدوري . فقال له : كيف حالك ؟ فتغير وجهه وطال ، وأشار إلى صعوبة الأمر . قلت : فكيف حال الشيخ أبي الفرج ؟ يعني جده . قال : فعاد وجهه إلى ما كان ، وقال : ومن مثل الشيخ أبي الفرج ؟ ذاك . ثم رفع يده إلى السماء . فقلت في نفسي : يريد " وهم في الغرفات آمنون "
