المحدثون›أبو داود المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم وجعدة الجشمي رآه وروى عنه حديثين

وقال أبو داود : لما قدم ابن برقان الكوفة جاءه سفيان فجلس إلى جنبه ، فقال : أي شيء كتب العلم عمر بن عبد العزيز في كذا ؟ وأي شيء قال عمر في كذا ؟ فجعلها أحاديث

قال أبو داود : لم يسمع من الزهري . قلت روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال أبو داود : لم يسمع منه ، كتب إليه ، ذكره في النكاح في باب الولي ،

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري

وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي "كتاب" الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري .

جعفر لم يسمع من الزهري ، كتب إليه

ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل ، والله أعلم

وقال الآجري : سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في الغزو والذين لم يحدث عنهم غيره ، فذكر جماعة قال : وجون بن قتادة .

روى له أبو داود في " الناسخ والمنسوخ " على الشك

وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل - فقال : أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل ، وكان حبان يذهب إلى الرأي

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عن حبان بن علي ، ولا عن مندل بن علي

وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه عن ابن رافع عامتها بواطيل .

روى له أبو داود ، والنسائي ، في مسند علي حديثا واحدا معللا

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .

قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا

وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة

وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "

وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .

وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم

روى له أبو داود حديثا واحدا في فضل عثمان

وقال الآجري : قيل لأبي داود : أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب

وفي "كتاب" الآجري : سئل أبو داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب بن الشهيد

وعنه : أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي

أبو داود من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي

أبو داود ، أو ابن الأعرابي ، وهو الراجح

وأثبت أبو داود سماعه من مكحول

وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .

حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه

وقال الآجري : قلت لأبي داود أيما أحب إليك حجاج أو عفان في حماد ؟ قال : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين

وقال أبو داود : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين

وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي

وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي

وقال الآجري : قلت لأبي داود : الحريش بن الخريت أخو الزبير ؟ قال : نعم ، حدث عنه سهل بن حماد .

قال الآجري ، عن أبي داود : يضعف في السماع

وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء

وقال الآجري : سألت أبا داود عن حكيم بن سيف البرقي ، فلم يقف عليه

كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .

وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا

وقال أبو داود الطيالسي : كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا .