أبو داود
وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم وجعدة الجشمي رآه وروى عنه حديثين
وقال أبو داود : لما قدم ابن برقان الكوفة جاءه سفيان فجلس إلى جنبه ، فقال : أي شيء كتب العلم عمر بن عبد العزيز في كذا ؟ وأي شيء قال عمر في كذا ؟ فجعلها أحاديث
قال أبو داود : لم يسمع من الزهري . قلت روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال أبو داود : لم يسمع منه ، كتب إليه ، ذكره في النكاح في باب الولي ،
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي "كتاب" الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري .
جعفر لم يسمع من الزهري ، كتب إليه
ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل ، والله أعلم
وقال الآجري : سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في الغزو والذين لم يحدث عنهم غيره ، فذكر جماعة قال : وجون بن قتادة .
روى له أبو داود في " الناسخ والمنسوخ " على الشك
وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل - فقال : أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل ، وكان حبان يذهب إلى الرأي
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عن حبان بن علي ، ولا عن مندل بن علي
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه عن ابن رافع عامتها بواطيل .
روى له أبو داود ، والنسائي ، في مسند علي حديثا واحدا معللا
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .
قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "
وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .
وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم
روى له أبو داود حديثا واحدا في فضل عثمان
وقال الآجري : قيل لأبي داود : أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب
وفي "كتاب" الآجري : سئل أبو داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب بن الشهيد
وعنه : أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي
أبو داود من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي
أبو داود ، أو ابن الأعرابي ، وهو الراجح
وأثبت أبو داود سماعه من مكحول
وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .
حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
وقال الآجري : قلت لأبي داود أيما أحب إليك حجاج أو عفان في حماد ؟ قال : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين
وقال أبو داود : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين
وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي
وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي
وقال الآجري : قلت لأبي داود : الحريش بن الخريت أخو الزبير ؟ قال : نعم ، حدث عنه سهل بن حماد .
قال الآجري ، عن أبي داود : يضعف في السماع
وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء
وقال الآجري : سألت أبا داود عن حكيم بن سيف البرقي ، فلم يقف عليه
كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .
وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا
وقال أبو داود الطيالسي : كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا .