أبو داود
واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . روى حديث خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اغد عالما " وليس هو بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عفير بن معدان ، فقال : شيخ صالح ، ضعيف الحديث ، قال : وسألته أيضا فقال هكذا .
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : ضعيف
وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
قال أبو داود : وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت يقول : هو ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سمعت يقول : هو ضعيف .
وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أبو حمزة عمران بن أبي عطاء يقال له : عمران الجلاب ليس بذاك ، وهو ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو من أصحاب الحسن ، وما سمعت إلا خيرا . وقال مرة : ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء . قال : وقدم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديما شديدا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمران العمي ، فقال : من أصحاب الحسن ، وما سمعت إلا خيرا . وقال : سمعت أبا داود وذكر عمران القطان ، فقال : ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفيك دماء . وقال : سألت أبا داود عن عمران ، وأبي هلال فقدم أبا هلال تقديما شديدا .
وقال أبو داود : ضعيف
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمر بن راشد الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير ، فقال : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن راشد ، فقال : أخو معمر بن راشد ، ليس به بأس . هكذا ذكره في أهل صنعاء . وقال في أهل اليمامة : سألت أبا داود عن عمر بن راشد الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير ، فقال : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، وأبو هلال فوقه ، وعمران عندي فوقه - يعني القطان - قال أبو داود : وكان قاضي البصرة ، وكان شريكا مع سوار
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، وأبو هلال فوقه ، وعمران القطان عندي فوقه ، وكان قاضي البصرة
وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن أشعث بن سعيد ، فقال : ضعيف هذا أبو الربيع السمان . سألت أبا داود عن عنبسة بن سعيد ، فقال : هذا أخوه . حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا المخرمي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون . قال أبو داود : كان عنبسة بن سعيد أشد الناس في السنة وكان أحيانا عاقلا وأحيانا مجنونا . فسألت أبا داود عن عنبسة ، وأشعث ، فقال : عنبسة أمثلهما
وقال أبو داود ، والنسائي ، والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي في موضع آخر : متروك
وقال أبو داود والنسائي والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي أيضا : متروك
وقال أبو داود : ضعيف .
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : هو قاضي الكوفة ، ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن قزعة بن سويد فقال : ضعيف . كتبت إلى العباس العنبري أسأله عنه فكتب إلي أنه ضعيف
وقال الآجري : سألت أبا داود عن قزعة بن سويد فقال : ضعيف . كتبت إلى العباس العنبري أسأله عنه . فكتب إلي أنه ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كثير بن سليم ؟ فقال : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : ضعيف ، زعموا أنه مات قبل ابن عيينة
وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يسمع حديثا ، وثب على كتب أبيه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، بلغني عن أحمد أنه قال لم يسمع حديثا ، وثب على كتب أبيه
وقال أبو داود والنسائي : ضعيف
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : محمد ابن الرومي ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : محمد ابن الرومي ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف ، لم أكتب عنه شيئا قط
خلط أبو بكر الخطيب وغيره هذه الترجمة بالتي قبلها وميز بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود قد روى عدة أحاديث عن محمد بن قدامة بن أعين وهو المصيصي ، وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عبيد الآجري أنه سأل أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط كما تقدم في ترجمته ، فهذا دليل صريح أنهما اثنان وأن الذي روى عنه أبو داود ليس بالجوهري . وأيضا : فإن النسائي قد روى عن محمد بن قدامة ، وقال في شيوخه : محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به . كما حكينا عنه في ترجمته ، ولم يدرك النسائي محمد بن قدامة الجوهري فإنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين كما ذكر الخطيب ، وإنما كانت رحلة النسائي بعد الأربعين ومائتين ، والله أعلم
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مرجى بن رجاء صاحب التعبير ضعيف . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن مرجى بن رجاء فقال : صالح