محمد بن الحسن
وقال أبو بكر النقاش : كان إماما خيرا فاضلا وورعا أقرأ الناس في حياة مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر .
وقال زنجويه بن محمد : كنت أسمع مشايخنا يقولون : الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به
ولما ذكره الطوسي قال: قد تكلم في ابن جبيرة من قبل حفظه، وزيد بن جبيرة الكوفي أثبت من هذا وأقدم .
ذكره الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر ، وقال : كان ثقة
وفي "رجال الشيعة" لأبي جعفر الطوسي : جبلة بن عطية يكنى أبا عرقاء . وقال : كان ثقة
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : كان ثقة .
قلت : وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : ثقة . روى عن سليمان بن يزيد ، عن علي بن موسى الرضا .
وذكره الطوسي وعلي بن الحكم في رجال الشيعة . وقال علي بن الحكم : كان ثقة كثير العبادة
قال أبو بكر : ورأيت فيه الانكسار والغم . قال : وكان ثقة
قال الخطيب : وكان ثقة عارفا ، جمع حديث الليث ، وابن لهيعة ، وصنف في الزهد كتبا كثيرة . وله مجلس وعظ . حدثني الأزهري أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجلس وعظه رجال ونساء ، فكان يجعل على وجهه برقعا تخوفا أن يفتتن به الناس من حسن وجهه . قال الأزهري : فحدثت أن أبا بكر النقاش المقرئ حضر مجلسه متخفيا ، فلما سمع كلامه قام قائما وشهر نفسه وقال : أيها الشيخ ، القصص بعدك حرام
وحسن الطوسي حديثه
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وحسنه الطوسي .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، والترمذي، والحاكم، وأبو عوانة
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة .
ولما خرج الطوسي حديثه استغربه
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي ، وأما الطوسي فحسنه .
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» ، وكذا الطوسي، والحاكم، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والدارمي ، والحاكم .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي ،
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، وابن حبان .
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وهو تأكيد لعدم قوله : " يخطئ " ؛ لأنه لا يصفه بالخطأ ثم يحتج به . وخرجه أيضا الطوسي ، والحاكم ، وأبو عوانة ، والدارمي
خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، والترمذي
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ، وحسنه الطوسي في كتابه
قال ابن حبان : قدم البصرة فحدثهم بها عن الكوفيين ، وخرج حديثه في صحيحه . وأما الطوسي فحسنه .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم . وأما الطوسي فحسنه .
خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وأما الطوسي فحسنه .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا الطوسي ، وابن حبان ، والحاكم .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا الطوسي ، وابن حبان ، والحاكم .
ذكر أبو بكر بن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي ، والحاكم .
خرج الحاكم حديثه في مستدركه وحسنه الطوسي
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي وابن حبان والحاكم .
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .
وخرج الطوسي ، والترمذي ، وابن حبان ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم حديثه في صحيحهم .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والحاكم
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " : أسد بن عطاء الكوفي ، فكأنه هذا ، وقال : كان من الرواة عن جعفر الصادق .
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " في هذه الطبقة أسلم الكوفي الضرير وأسلم بن عابد المدني ، فما أدري ؛ أهم واحد أم أكثر . وذكر الطوسي أيضا أسلم المكي النواس مولى محمد ابن الحنفية ، وقال : كان يخدم محمد بن علي الباقر ، ولا يقول بالكيسانية . قال : وروى حمدويه عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب : سئل أسلم عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة : لا تبرح بمكة حتى تلقاني ، ولو صار أمرك إلى أن تأكل العضاه ، فأنكره أسلم ، وقال لفطر : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد ابن الحنفية إنما قال له : يا عامر ، إن الذي ترجوه إنما يخرج بمكة ، فلا تبرح بمكة حتى تلقاه ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضاه . ولم يقل : لا تبرح حتى تلقاني . قال : وروى حمدويه عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن سعيد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم قال : كنت مع أبي جعفر ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : يا أسلم ، أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، لا تحدث بهذا أحدا ، فإنه أمانة عندك قال : فحدثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسألت عنه أبا جعفر ، فأنكر علي وقال : لو كان الناس كلهم شيعة لنا لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا ، والربع الآخر حمقى .
وذكره أبو جعفر الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر من الشيعة
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة
وذكره الطوسي في " رجال الشيعة " المصنفين ، وقال : له " كتاب الملاحم "
وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي ، أسند عن جعفر الصادق