محمد بن سعد
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة كان ديليا من أنفسهم وكان هيبا مريا لزوما للمسجد وله أحاديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : وبها توفي ، وكان كثير الحديث ، عالما .
قال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وكان كثير الحديث عالما
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
وقال ابن سعد : كان خيرا فاضلا
ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، ومسلم بن الحجاج في الثانية
وقال ابن سعد : أمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد النجارية ، وولد إبراهيم ومحمدا ، وذكره في موضع آخر من الطبقة السابعة ممن حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصغار
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام ، وذكر أنه كان يكتب المصاحف ولا يشترط أجرا .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : مات بالمدينة في خلافة هشام ، وكان عمر بن عبد العزيز رزقه دينارين ، وكان قبل يقضي بغير رزق
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : مات في خلافة هشام ، وكان يقضي بغير رزق . قلت : بقية كلامه : وكان كبيرا
ذكر المزي عن ابن سعد أنه قال : داود العطار أروج في الحديث منه ، وليس جيدا ؛ إنما هو أرفع منه ، على ذلك تضافرت نسخ « الطبقات » ، زاد : وهو مولى موالاة لا عتاقة
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : سعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة .
وقال ابن سعد في الأول : وهو من أهل الكوفة ، كان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يقول بالرجعة
وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال : كان قليل الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو معاذ القارئ ، قتل يوم الحرة ، وقد حفظ عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين : مات فيها ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : مات قديما ، وكان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه ، وكان من أصحابه
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب