وذكر في الصحابة
وذكره الجمهور في الصحابة،
قلت : ذكرها بعضهم في الصحابة
تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
وذكره ابن حبان في " الصحابة " فإن صحت صحبته ، فالإنكار على من بعده ، وليس من شرط هذا الكتاب ، وقد أوضحت في كتابي في " الصحابة " أنه صحابي صحيح الصحبة ، والله الموفق .
وذكره ابن قانع في " الصحابة " وساق له حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقد أخرج أحمد الحديث في " مسنده " من رواية شعبة ، عن عبد الملك ، عن شبيب ، عن رجل له صحبة ، وهو الصواب .
وذكره جمع في الصحابة لإدراكه
له رؤية ، وذكره بعضهم في الصحابة
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكر في الصحابة ،
وهم من ذكره في الصحابة
ووهم من ذكره في الصحابة
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره العقيلي في الصحابة .
وذكره بعضهم في الصحابة
وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رؤيته
ذكره ابن أبي علي ، واستدركه أبو موسى ، وهو عبد الله بن الحارث بن جزء ، نسب لجده ، فلا وجه لاستدراكه
روى حديثه أبو العميس ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد جبرا الحديث ، قاله جعفر بن عون ، عن أبي العميس . وقال وكيع ، عن أبي العميس ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، عن أبيه ، عن جده . قلت : كذا يقوله أبو العميس ، وخالف مالك فقال : عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث بن عتيك ، عن جابر بن عتيك أنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد عبد الله بن ثابت . فوقعت المخالفة بينهما في ثلاثة أشياء : في اسم جد عبد الله بن عبد الله ، وفي تسمية شيخه هل هو أبوه - وهو صاحب الترجمة - أو غيره ، وفي اسم الذي عاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقد رجحوا رواية مالك ، وبينت ذلك في ترجمة جابر بن عتيك من كتاب « الإصابة » . وأما عبد الله بن جبر فلم يذكر المزي من خبره شيئا ، وذكره ابن منده في « الصحابة » برواية جعفر بن عون ، وليس فيها دلالة على صحبته ، ولم أر له مع ذلك ذكرا عند أحد ممن صنف في الرجال ، وفي ذلك إشارة إلى أن الرواية لغيره ، فيترجح رواية مالك ، وله ذكر في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك
ورجح في ترجمة عبد الله بن عبد أنه أخو عبد الرحمن بن عبد القاري ، وفيه نظر ، فإن أخا عبد الرحمن ذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، فالذي يظهر أنه آخر ، وقد أخرج مسلم لعبد الله بن عمرو القاري حديثا في قراءة سورة المؤمنين في الصلاة
جاء عنه شيء مرسل ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وأبوه صحابي معروف
وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز ، وكانت له صحبة ، فذكر خبرا ، وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم ، وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه . وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك
ولم يفرق العسكري بين المازني المتقدم ، وبين هذا ، والظاهر أنهما اثنان : مازني ، وهلالي ، لكن وقع في الحديث المذكور عند أبي يعلى : عطية بن بسر المازني ، وعند العقيلي : الهلالي ، لكنه أخرجه من رواية برد بن سنان ، عن مكحول ، عن عطية ليس فيه غضيف . وقد ذكر جمع من العلماء عطية بن بسر في الصحابة
وأخطأ من عده في الصحابة
قلت : أغرب ابن فتحون فذكره في الصحابة معتمدا على ما نقله عن " الفتوح " أن أباه أمره على جيش في فتوح العراق .
قلت : ذكره في الصحابة غير واحد ، والحديث الذي أخرجه له أبو داود أورده من طرق أكثرها معلق ، ولم يذكر المزي منها إلا الموصول وهو الأول
وقد أغفل البغوي ذكره في معجم الصحابة ، وكذلك أتباعه الذين صنفوا في ذلك كابن السكن وابن شاهين ، وذكره الذهبي في التجريد ، فغفل عن تصريح قرة بالسماع فقال ما نصه : قرة بن أبي قرة ، روى عنه ، والله أعلم
تابعي من أصحاب عبد الله بن مسعود ، جرت بينه وبين أبي هريرة قصة، فذكره ابن منده في الصحابة
ولم أر من ذكره في الصحابة على قاعدتهم في ذلك ، وقد ذكرته في " الإصابة " . وأورده ابن عدي تبعا للبخاري
أورده في الصحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية
قال أبو موسى في الذيل : ذكره بعض الحفاظ . ثم أخرج من طريق شعبة عن واقد بن محمد : سمعت صفوان بن سليم يحدث عن محمد بن سهل بن أبي حثمة - أو عن سهل بن أبي حثمة - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سترة المصلي . قلت : هو مرسل أو منقطع ؛ لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل ، لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات كانت سن سهل بن أبي حثمة ثمان سنين ، وإن كان عن سهل فهو منقطع ؛ لأن صفوان لم يسمع من سهل . وعلى تقدير ذلك فلا يدخل هذا السند في ذلك ، والله أعلم .
، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة أبي رغال ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وجزم غير واحد بأنه لا صحبة له ولا رؤية
ذكره البغوي في حرف الميم من الصحابة ، وأورد من طريق سويد بن غفلة قال : أتانا مصدق النبي فقال - فذكر الحديث ، وكأنه توهم أنه علم ، وأما النبي فكأنه لم يضبطه ، فيجوز أن يكون صفة أو نسبا وليس كذلك ، وإنما هو اسم فاعل من الصدقة ، والنبي بالنون والموحدة مضاف ، وهذا محله في المبهمات
وهم من ذكره في الصحابة
ووهم من عده في الصحابة
ووهم من ذكره في الصحابة
مذكور في الصحابة ، وقيل : من الثانية ، ذكره ابن حبان في الموضعين .
قلت : قد ذكره ابن منده لكنه أرسله ؛ فساق من طريق حبان بن هلال ، عن همام ، عن إسحاق : حدثني يحيى بن خلاد أنه قال : لما ولدت أتي بي . فذكره
ووهم من ذكره في الصحابة
من الثانية ، ومنهم من عده في الصحابة
ووهم من ذكره في الصحابة
ووهم من ذكره في الصحابة ، وإنما روى عن أبيه